17
الإسراء والمعراج
۲- حديث أنس بن مالك
ألف ملك ، إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم
[ثم رجع إلى حديث أنس ، قال : (حم)] .
(1)
[ثم أُتيت بإناء من خمر ، وإناء من لبن ، وإناء من عسل ، قال : فأخذت اللبن . قال : هذه الفطرة أنت عليها وأمتك : (حم)] . قال : ثم رفعتُ إلى سدرة المنتهى ؛ فإذا نبقها مثل قلال هجَرَ ، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة . فقال : هذه سدرة المنتهى : (حم خ)] . وإذا في أصلها أربعة أنهار : تهران باطنان ، ونهران ظاهران ، فسألت جبريل؟ فقال : أما الباطنان ففي الجنة ، وأما
الظاهران فالفرات والنيل .
قال : ثم فُرضت علي خمسون صلاة [كل يوم : (حم خ)] ، قال : فرجعت : (حم خ] ، فأتيت على موسى عليه السلام فقال : ما صنعت ؟ قلت : فُرضت علي خمسون صلاة [ كـــــل يوم : (حم خ)] . فقال : إني [ والله : (خ)] أعلم بالناس منك
(۱) أي : ذلك آخر ما عليهم من دخول .
ثم إن قصة رفع البيت وقعت مضمومة في رواية قتادة هذه عن أنس عن ابن صعصعة ، ورجح الحافظ أنها مدرجة فيه ، وأنها من رواية قتادة عن الحسن عن أبي هريرة ؛ كما في هذه الزيادة عند أحمد والبخاري .
۱۸