20
وهذا الباب يقال فيه : قد يكون الأمر في الباطن بخلاف
ما يظهر وهذا
لكن تسمية الباطن حقيقة والظاهر صحيح
شريعة أمر اصطلاحي •
ومن
الناس من
6
يجعل الحقيقة الأمر الباطن مطلقاً ،
هي
والشريعة الأمور الظاهرة ، وهذا كما أن لفظ الإسلام إذا قرن بالإيمان أريد به الأعمال الظاهرة ، ولفظ « الإيمان » يراد به الإيمان الذي في القلب كما في حديث جبريل (١) ،
1
يشير إلى ما رواه البخاري ومسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شدید سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد. حتى جلس الى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسند ركبتيه الى ركبتيه ، ووضع كفيه على فخذيه . وقال : يا محمد ! أخبرني عن الاسلام . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الاسلام ان تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت، إن استطعت إليه سبيلا » قال : صدقت . قال : فعجبنا له يسأله ويصدقه قال : فأخبرني عن الايمان ، قال : « أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر الاحسان ه » قال : صدقت . قال : فأخبرني . خيره وشر
عن
قال : « أن تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه ، فانه يراك »
+
-