18
كنت في زمنه لأخذت بيده . ويجعلون حاله
أهل الاصطلام والفناء .
من جنس حال
وحزب ثان : وهم الذين يصوبون حال أهل الفناء
في توحيد الربوبية ويقولون : هو الغاية - يقولون : بل الحلاج كان في غاية التحقيق والتوحيد .
تم هؤلاء في قتله فريقان :
فريق يقول : قتل مظلوما وماكان يجوز قتله ، ويعادون الشرع وأهل الشرع لقتلهم الحلاج . ومنهم من يعادي
6
جنس الفقهاء وأهل العلم يقولون : هم قتلوا الحلاج ، وهؤلاء من جنس الذين يقولون : لنا شريعة ولنا حقيقة تخالف الشريعة ، والذين يتكلمون بهذا الكلام لا يميزون ما المراد بلفظ الشريعة في كلام الله ورسوله وكلام سائر الناس ، ولا المراد بلفظ الحقيقة أو الحق أو الذوق أو الوجد أو التوحيد في كلام الله ورسوله وكلام سائر الناس .• بـل فيهم من يظن الشرع عبارة عما يحكم به القاضي ، ومن هؤلاء من لا يميز بين القاضى العالم العادل ، والقاضي الجاهل ،
والقاضي الظالم ، بل ماحكم به حاكم سماه شريعة . ولا ريب أنه قد تكون الحقيقة في نفس الأمر التي يحبها
- IA -
-