11
T
ومما يشجعني على النشر أنه لا بد للقراء من رسالة في هذا الموضوع تعرض عليهم الأجوبة مقرونة بأدلتها من كتاب الله وسنة رسوله، مستشهداً عليها بآثـار
الصحابة، وأقوال كبار الأئمة، ممن يُؤخذ بقولهم،
ويُقتدى بهديهم . زد على ذلك أن كثيراً من القراء قد كثر سؤالهم عن
المسائل التي وردت في هذه الرسالة، فنشرها مما يوفر علينا كلاماً كثيراً، ووقتاً طويلاً.
وأيضاً ، فأنا شخصياً بحاجة إلى من ينبهني إلى ما
ينجو منه إنسان ،
مما لا خطأ أو وهم ،
قد يبدو مني من فإذا نشرت آرائي ؛ تمكن أهل العلم من الاطلاع عليها، ومعرفة ما قد يكون من الوهم فيها، وبينوا ذلك كتابة أو مشافهة، فشكرت لهم غيرتهم، وجزيتهم خيراً.
وسميت هذه الرسالة بــ :
سنة ۱۳۸۰ . ثم نشر ذلك في رسالة خاصة تحت عنوان «صوت العرب
تسأل ، ، ومحمد ناصر الدين يجيب .
۱۱