10
إلى اللجنة ، ولا أدري إذا كان غيرى ممن وجهت إليهم الأسئلة؛ قد قدموا أجوبتهم عليا، ولا ما كان موقف
اللجنة العلمي من جوابنا .
كان ذلك منذ عشر سنين، فبدا لي الآن أن أعود إلى الجواب المذكور، فأضيف إليه بعض الفوائد الجديدة، مما لا يخرج عن موضوع الأسئلة، ففعلت، فكان من ذلك كله هذه الرسالة التي تراها بين يديك . ولما كنت أعتقد أنها حققت القول في كثير من المسائل التي يراها الباحث منبثة في بطون طوال الكتب
،
الفقهية ومبسوطاتها ولا يراها مجتمعة محققة في رسالة خاصة ؛ رأيت أن أقوم بنشرها على الناس؛ تنويراً للأذهان، وتوطئة لإصلاح قد يتولاه بعض الغير من المسؤولين عن المساجد، أسوة بمصر الشقيقة، وما تقوم به من إصلاحات بإرشاد وزارة الأوقاف، وإشراف وزيرها الشاب سيادة أحمد عبد الله طعيمة، زاده الله توفيقاً (۱) .
(۱) انظر ما كنت كتبته بهذا الصدد في جريدة «صوت العرب» =
۱۰