17
ادع أصحابك، فما زال يكيل لهم ، حتى أدى الله أمانة والدي ، (١) وانا والله راض أن يؤدي الله أمانة والدي ولا أرجع إلى أخواتي بتمرة، فسلمت والله البيادر كلها حتى اني أنظر إلى البيدر الذي عليه رسول الله ما كأنه لم ينقص تمرة واحدة، فوافيت مع رسول الله المغرب، فذكرت ذلك له فضحك، فقال : انت أبا بكر وعمر فأخبرهما ، فقالا : لقد علمنا إذ صنع رسول الله الله ما صنع أن سيكون ذلك » . أخرجه البخاري (١٧١,٤٦/٥ ٤٦٣٤٦٢/٦,٣١٩,٢٣٧) والسياق مسع الزيادات له ، ورواه بنحوه أبو داود ( ١٥/۲ ) والنسائي (۱۲۷/۲ ۱۲۸) والدارمي (۲۲/۱ - (٢٥) وابن ماجه (۲/۲) - (۸۳) والبيهقي (٦٤/٦) وأحمد (٣٦٥,٣١٣/٣ ۳۹۱۳۷۳, ۳۹۷) مطولا ومختصراً . وفيه عند أحمد زيادات كثيرة، لم أوردها خشية الإطالة .
الخامس عنه أيضاً قال :
2
كان رسول الله لا يقوم فيخطب، فيحمد الله ، ويثني عليه بما هو أهل له، ويقول : من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له ، إن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار]، وكان إذا ذكر الساعة احمرت عيناه ، وعلا صوته واشتد غضبه، كأنه منذر جيش [يقول]: صبحكم ومساكم من ترك مالا فلورثته ، ومن ترك ضياعاً (٢) أو ديناً فعلي ، وإلي ، وأنا [1] ولى [ب] المؤمنين (وفي
رواية : بكل مؤمن من نفسه »
أخرجه مسلم (۱۱/۳) والنسائي (٢٣٤/١) والبيهقي في «السنن» ( ٢١٣/٣ - ٢١٤) وفي الأسماء والصفات (ص) (۸۲) وأحمد (۳۳۸,۳۱۱,۳۱۰,٢٩٦/٣ - ۳۷۱) والسياق له ، وأبو نعيم في الحلية » (۱۸۹/۳) ، والزيادة الأولى له، وللنسائي والبيهقي
(1) أي وصيته إياه بقضاء الدين عنه ، أنظر حديثه في ذلك في الفصل الأول من المسألة الرابعة . (٢) أي عيالا ، قال ابن الأثير : « وأصله مصدر ضاع يضيع ضياعاً ، فسمى العيال بالمصدر كما تقول : من مات وترك فقراً ، أي فقراء .
D
- 1^~