12
(وفي رواية ولا تطيبوه ، ولا تخمروا رأسه ولا وجهه ] ، فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً .
D
أخرجه الشيخان في صحيحيهما» وأبو نعيم في «المستخرج» ( ق ١٣٩ - ١٤٠) والبيهقي (۳۹۰/۳) - (۳۹۳) وليست الزيادة عند البخاري
ه أن يعجلوا بتجهيزه وإخراجه إذا بان ،موته لحديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً:
أسرعوا بالجنازة . . ) الحديث، وسيأتي بتمامه في الفصل (٤٧) . وفي الباب حديثان آخران أصرح من هذا، ولكنهما ضعيفان ولذلك أعرضنا عنهما . (۱)
:
(1) أما الحديث الأول فهو عن ابن عمر مرف عمر مرفوعاً ولفظه إذا مات أحدكم فلا تحبسوه ، وأسرعوا به إلى قبره ، وليقرأ عند رأسه بفاتحة البقرة ، وعند رجليه بخاتمتها هذا - الحديث ضعيف بريد
})
الرواة
،
أخرجه الطبراني في « المعجم الكبيز » (۲/۲۰۸/۳) والخلال في «القراءة عند القبور ،» (ق٢/٢٥) من طريق يحي بن عبد الله بن الضحاك البابلي ثنا أيوب بن نهيك الحلبي الزهري – مولى آل سعد بن أبي وقاص - قال : سمعت عطاء بن أبي رباح المكي قال : سمعت ابن عمر قال : فذكره.
قلت : وهذا سند ضعيف جداً ، وله علتان :
الأولى : البابلتي - ضعيف كما قال الحافظ في «التقريب » .
الثانية : شيخه أيوب بن نهيك ، فانه أشد ضعفاً منه، ضعفه أبو حاتم وغيره ، وقال الأزدي : متروك . وقال أبو زرعة : منكر الحديث . وساق له الحافظ في «اللسان» حديثاً آخر ظاهر النكاره من طريق يحيى بن
عبد
الله ثنا أيوب ب عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعاً. ثم قال
ويحي ضعيف ، لكنه لا يحتمل هذا » !
:
فاذا عرفت هذا فالعجب من الحافظ حيث قال في ( الفتح » ( ١٤٣/٣ ) في حديث الطبراني هذا
« إسناده حسن » ! و نقله عنه الشوكاني في ( نيل الأوطار » ( ٣٠٩/٣ ) وأقره !
و أما الهيثمي فقال في « المجمع » ( ٤٤/٣ ) .
رواه الطبراني في الكبير ، وفيه يحيى بن عبد الله البابلي وهو ضعيف » .
وفاته أن فيه أيوب بن نهيك وهو شر منه
كما
سبق
وأما الحديث الثاني فهو عن حصين بن وحوح :
:
أن طلحة بن البراء مرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقال : إني لا أرى طلحة إلا قــــد حدث به الموت ، فآذنوني به حتى أشهده فأصلي عليه ، وعجلوه ، فانه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني
أهله » .
الحدر
ضعيف
لن الرواة مجهولون
- ١٣ -
་