10
الهجرة وغيرها، وقد تولى نشر الباقي منه الشيخ الفاضل محمد بن إبراهيم الشيباني ضمن كتابه «حياة الألباني» (۱ / ۱۱۷ - ۲۲۸)، فمن شاء التفصيل رجع إليه، وإنما أقتصر هنا على ما يكشف عن بعض مكابرته، وإبطال تضعيفه للأحاديث الصحيحة ورده على من صححها الأئمة لمتابعتي إياهم ! راجياً أن يكون في ذلك ما
من
ممن
لا
يقنع من اغتر من بعض المشايخ ببعض كلامه تحقيق عندهم في هذا العلم : كالشيخ شعيب فيما علقه
على السير) (٢ / ١٠٣ - ١٠٤ ) .
الحديث الأول : من أحب أن يحلق حبيبه(۱)
بحلقة من نار . . . » الحديث. انظر الكلام عليه وبيان
ثبوته فيما يأتي (ص ٢٢٣ - ٢٢٤ ) .
قلت : فأعَلَّهُ الأنصاري بقول الدارقطني في راويه
أسيد :
(۱) (تنبيه) :
تصحف هذا اللفظ (حبيبه) في «المحلى» (٨٤/١٠) إلى
(جبينه) وكان قد بلغني عن بعضهم أنه احتج به على إسقاط
احتجاجنا بالحديث !!