10
۱۳
الفصل الأول
تسميتها وسببها
أما تسميتها : فهي تُسَمَّى : ( العقيدة الواسطية : اعْتِقَادُ الفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ المنصورة إلى قيام السَّاعَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ والجَمَاعَةِ :
السائل - وهو
وهي
بلد
فتسمى بـ ( العقيدة الواسطية » ؛ من جهة النِّسْبَة ( وَاسِط ) أحد قضاة ( واسط ) ، ويُسمّى ( رضي الدين الواسطي ) - الذي سأل شيخ الإسلام بالحاح أن يكتب له عقيدة تكون عُمْدةً له ولأهل بيته . فهكذا سَمَّاها شيخ الإسلام ؛ في حكاية مُناظرته فيها ؛ قال : « .. ثم أَرْسَلْتُ من أَحْضَرها ، ومعها كَزاريس بِخَطّي من المنزل ، فحضرت : العقيدة الواسطية (1)
والمسمى بـ ( واسط ) بلدان كثيرة (۲) ، ولكن المراد هنا : ( واسط الحجاج : وهو ابن يوسف الثقفي . الذي أنفق على إنشائها مبالغ كبيرة تبلغ خراج العراق لمدة خمس سنين (۳). أما بقايا واسط اليوم : فهي تلول وخراب ، تقع في بَلْقَع من الأرض على ٣٦ ميلا شرقي الشطرة ، وأبرز آثارها الشاخصة باب وإلى جانبه منارة سقط برجها (٤)
(۱) و المناظرة في الواسطية ) ( ٣ / ١٦٣ ، ١٦٤ ) .
(۲) قيل : للعرب سبعة مواضع يقال لكل واحد منه واسط . ( مراصد الاطلاع ) ص ( ١٤١٩ -
١٤٢١ ) . وراجع : مقدمة و تاريخ واسط ) بقلم محققه : كوركيس عواد .
(۳) قاله بحشل في ( تاريخ واسط ) ص ( ٤٣ ) .
(٤) مقدمة و تاريخ واسط ) ( ۲۲ ) .
·