4
وأهل بيت ابن سينا كانوا من أتباع هؤلاء ، وأبوه وجده من أهل دعوتهم (۱) ، وبسبب ذلك دخل في مذاهب الفلاسفة ، فان هؤلاء يتظاهرون باتباع الملل ، ويدعون أن للملة باطنا يناقض ظاهرها .
ثم هم في هذه الدعوة على درجات فالواصلون منهم الى البلاغ الأكبر (۲) والناموس الأعظم (۳) مثل قرامطة
=
"
) كتبها کارادى فو ( ومقالة درزي ) كتبها كارادي فو ) ؛ ومقالة الدرزي في دائرة معارف المقرن العشرين ؛ عبد المقادر شيبة الحمد الاديان والفرق والمــــــــــذاهب المعاصـــــــــــــرة مؤسسة الطباعة والصحافة والنشر ، جده
-
،
،ص
ло
ط.
بدون تاريخ ؛ ٢٦٠ ) عن أبي عبد
وانظر ما كتبه الزركلي في الاعلام ( ٢٥٩/٦ الله الدرزى المتوفي سنة ٤١١ ، وعن حمزه بن علي ( ۳۱۰/۲ – ۳۱۲ ) المتوفي سنة ٤٣٣ وانظر أيضا : تاج العروس الزبيدي مقالة : درز ؛ النجوم الزاهرة لابن تغري بردى ١٨٤/٤ ؛ خطط المشام لمحمد كرد على ٢٦٢/٦ - ٢٦٨ ( ط ٠ دار العلم للملايين )
1
(۱) ذكر ابن سينا أن أباه كان ممن أجــاب داعي المصريين ( الاسماعيلية ) وكان أفراد أسرته يتذاكرون أمر النفس والعقل ( من مبادىء الاسماعيلية ( فيما بينهم . انظر : نكت في أحوال الشيخ الرئيس ليحيى ابن أحمد الكاشي ، ط المعهد العلمى الفرنسي ، ص ۱۰ ، القاهرة، ۱۹٥٢ ؛ محمد عاطف العراقي : الفلسفة الطبيعية عن د ابن سينا ص ۳۲ ، ط ٠ المعارف القاهرة ، ۱۹۷۱ ۰
C
(۲) البلاغ الأكبر اصطلاح اسماعيلي باطني يعنون به الوصول بمن يدعونه الى المرحلة الاخيرة التي ينسلخ فيها عن الاسلام تماما ، وقد جعلوا ذلك بعد سبع مراتب وسموها البلاغ السابع وجعلوها احيانا تسع مراتب . انظر : بيان مذهب الباطنية ، ص ٥ ، ۱۷ : فضائح الباطنية
للغزالي
، ص ۳۲
(۳) ذكر الديلمي أن أبا القاسم القيرواني صاحب كتاب « البلاغ ، قال في موضع من كتابه : « وكان الناموس الاعظم التلبيس على هذا العالم المنكوس » . انظر بيان مذهب الباطنية ، ص ٠٧٣