← المكتبة ▭▭ صفحتان
الرد على من قال بفناء الجنة والنار - ابن تيمية - ت السمهري - ط بلنسيه
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني كتب ابن تيمية
A− A+
9
الرد على من قال بغناء الجنة والنار للصفحة ما نصه : «فصل في فَنَاء الجَنَّة والنار، وقد تنازع الناس في ذلك على ثلاثة أقوال». وذكر الثلاثة (١) . وهذا العنوان مطابق لمضمون الكتاب . ولكن جاء في بداية الرسالة بعد البَسْمَلَة والحَمْدَ لَةِ ما نصه «مسألة في الرد على من قال بفناء الجَنَّة والنار، وعلى من قال (۳) كالفارابية وذكر اختلاف الناس». وجاء مقابل هذا بالهامش الأيسر للنسخة ما نصه «حاشية» «مسألة في الرد على من قال بفناء الجنة والنار وبقائهما، وبيان الصواب من ذلك ثم كتب عقب ذلك ما نصه : «هذا في نسخة».. ومقتضى ذلك أن هذه الرسالة اختلفت عناوين نسخها بناءً على فهم الناسخ لمضمون الرسالة عند نسخها. وأما أحد خصوم الشيخ ومعاصره وهو : الشيخ علي بن عبد الكافي السبكي المتوفى سنة ٧٥٦ هجرية ، فقد ألف رسالةً بعنوان «الإعتبار ببقاء الجنة والنار» وهي على رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية قال فيها : وبدأنا بالنار، لأنا وقفنا على تصنيف لبعض أهل العصر في فنائها» (۳) فجعل موضوع الكتاب كما ترى أمرًا واحدًا وهو «فناء النار» . لهذا لا وقال الدكتور علي الحربي : إن الرسالة رَدُّ على من قال بفناء النار» وإنها يصح استدلال الخصوم بها على أنَّ ابن تيمية يقول بفناء النار، لأنها حجة عليهم لا لهم، كما هو صريح عنوان الرسالة المزعومة (٤) . ومما تقدم يظهر لنا أن الكتاب تعددت تسميته فيما توفر لدينا من الخطية، وفي بيان بعض العلماء والباحثين لموضوعه (۱) نسخة دار الكتب المصرية ١ /أ. (۲) بياض في النسخة . نُسَخِهِ (۳) (ص ٦٧) من الرسالة المذكورة. (٤) كشف الأستار» (ص (۸۲).