← المكتبة ▭▭ صفحتان
الرد على من قال بفناء الجنة والنار - ابن تيمية - ت السمهري - ط بلنسيه
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني كتب ابن تيمية
A− A+
10
الرد على من قال بغناء الجنة والنار والنار» . وخلاصة ذلك : أنه تارةً أطلق على الكتاب أنه رد على من قال بفناء الجنَّة وتارةً أطلق عليه إنه : «تصنيف في فناء النار». وتارةً أطلق عليه «فصل في فَناء الجَنَّة والنار ، وقد تنازع الناس في ذلك على ثلاثة أقوال . وهذا الإطلاق الأخير هو المطابق لمضمون الكتاب فعلاً . أما الاطلاق الأول : وما رَتَّب عليه الدكتور الحربي فغير مُسَلَّم، لأن هذا العنوان ليس من صُنع المؤلف وهو شيخ الإسلام ابن تيمية، وليس متفقا فيما توفر لدينا من نسخ الكتاب الخَطِيَّة، كما أنه ليس مطابقًا لواقع مضامين الكتاب، كما تقدم . أما الاطلاق الثاني فهو صادر من خصم في معرض الرد والانتقاد لشيخ الإسلام، فاقتصر في عَنْوَنَةِ الكتاب على بعض مضامينه، التي يريد الرَّدَّ عليها، مع أن مضامين الكتاب أعَمُّ من ذلك، كما صَرَّح به السبكي نفسه في كتابه المتقدم الإشارة إليه فقال : وقد وقفت على التصنيف المذكور وذكر - يعني شيخ الإسلام - فيه ثلاثة أقوال في فَنَاء الجَنَّة والنار» (۱) . وعلى ذلك يكون العنوان المطابق لواقع الكتاب هو: الرد على من قال بفناء الجنة والنار، وبيان الأقوال في ذلك». وهو أقرب شيء لأحد عناوين نسخة دار الكتب المصرية كما سبق ذكره . ولهذا جعلته عنوانًا للكتاب، والله الموفق للصواب . (۱) «الاعتبار ببقاء الجنة والنار» للسبكي (ص ٦٧).