← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحسبة في الإسلام أو وظيفة الحكومة الإسلامية - ابن تيمية - العلمية
ابن تيمية كتب ابن تيمية
A− A+
4
م الله الرحمن الرحيم مقدمة قال الشيخ الإمام شيخ الإسلام أبو العباس أحمد ابن الشيخ الإمام العالم شهاب الدين عبد الحليم ابن الشيخ الإمام مجد الدين أبي البركات عبد السلام بن تيمية رحمة الله عليه (۱) : الحمد لله نستعينه ونستهديه ، ونستغفره ونتوب إليه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، ، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بين يدي الساعة بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً ، فهدي به من الضلالة ، وبصر به من العمى ، وأرشد به من الغي ، وفتح به أعيناً عمياً ، وآذاناً صماً ، وقلوباً ،غلفاً ، حيث بلغ الرسالة وأدى الأمانة ، ونصح الأمة ، وجاهد في الله حق جهاده ، وعبد الله حتى أتاه اليقين من ربه ، صلى الله من (۱) هو شيخ الإسلام : أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر النميري الحراني الدمشقي الحنبلي، أبو العباس تقي الدين بن تيمية : الإمام ، ولد في حران وتحول به أبوه إلى دمشق فنبغ واشتهر . وطلب إلى مصر من أجل فتوى أفني بها فقصدها ، فتعصب عليه جماعة أهلها فسجن مدة ، ومن ثم أطلق فعاد إلى دمشق سنة ٧١٢ هـ ، واعتقل بها سنة ٧٢٠ هـ ، وأطلق، ثم اعتقل ثانية ومات مسجوناً بقلعة دمشق، فخرجت دمشق كلها في جنازته، وكان داعية إصلاح في الدين ، آية في التفسير والأصول، فصيح اللسان ، قلمه ولسانه متقاربان ، عاش من ٦٦١ إلى ٧٢٨ هـ - . وكان جده أبو البركات مجد الدين عبد السلام بن تيمية فقيهاً حنبلياً ، محدثاً ، مفسراً ، ولد بحران وتوفي بها ·