← المكتبة
▭▭ صفحتان
التدمرية تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع - ابن تيمية - ت السعوي
A−
A+
21
القدر من أصلين، ففي الأمر عليه الاجتهاد في الامتثال علماً وعملاً، فلا يزال يجتهد في العلم بما أمر الله به والعمل بذلك، ثم عليه أن يستغفر ويتوب من تفريطه في المأمور وتعديه للحدود، وأما في القدر فعليه أن بالله يستعين في فعل ما أمر به، ويتوكل عليه، ويدعوه، ويرغب إليه، ويستعيذ به، فيكون مفتقراً إليه في طلب الخير وترك الشر، وعليه أن يصبر على المقدور، ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وإذا آذاه الناس علم أن ذلك
مقدر عليه». (۱)
يوضح بعد هذا أنه لا بد لقبول العبادة من شرطين : أن تكون خالصة لله، موافقة لأمره الذي بعث به رسله (۲) ثم يبين
في عبادة الله واستعانته على أربعة أقسام.(۳)
ويختم الكتاب بالتأكيد على
أن الناس
أن دین الله ما بعث به رسله
وأنزل به كتبه وهو الصراط المستقيم، وهو طريق أصحاب رسول الله
، خير القرون، وأفضل الأمة، وأكرم الخلق على الله بعد النبيين»، ويورد نصوصاً من القرآن والسنة والأثر تبين فضل صحابة رسول الله
، وأحقيتهم بالاتباع. (٤)
نسخ الكتاب : ۱ - مخطوطة مكتبة الأوقاف ببغداد : (غ)
هذه المخطوطة ضمن مجموع ورد ذكره في كتاب «الكشاف مخطوطات خزائن كتب الأوقاف تأليف محمد أسعد طلس (مطبعة
۲۲۹
۲۲۸
.٢٣٥
.٢٤١
→
-
۲۳۲
٢٣٤
٢٣٦
(۱) ص
(۲) ص
(۳) ص
(٤) ص