← المكتبة ▭▭ صفحتان
التدمرية تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع - ابن تيمية - ت السعوي
شيخ الإسلام إبن تيمية كتب ابن تيمية
A− A+
20
المبدعة، وجهل من قال : إن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد. (۱) وينتهي إلى أنه لا بد من الإيمان بالقدر، فإن الإيمان بالقدر من تمام التوحيد ولا بد من الإيمان بالشرع، وهو الإيمان بالأمر والنهي، والوعد والوعيد كما بعث الله بذلك رسله وأنزل كتبه والإنسان مضطر إلى شرع في حياته الدنيا، فإنه لا بد له من حركة يجلب بها منفعته وحركة يدفع بها ،مضرته، والشرع هو الذي يميز الأفعال التي تنفعه والأفعال التي تضره». (۲) بین وهذا يقوده إلى الكلام في حسن الأفعال وقبحها وما يعرف منه بالعقل، مبيناً الصواب في هذه المسألة، وما وقع فيها من الانحراف . (۳) بعد هذا يتناول المخالفات التي يقع فيها من ينظر إلى القدر فقط، ويعظم الفناء في توحيد الربوبية، ويعرض عن الأمر والنهي، موضحاً مخالفتهم لدين الله ، ولضرورة الحس والذوق، وضرورة العقل والقياس، ويستطرد فيما بين ذلك متحدثاً عن الفناء ما يراد به، وما يذم منه وما يمدح . (t) ثم يورد من النصوص الشرعية ما يبين أن المؤمن مأمور بأن يفعل المأمور، ويترك المحظور، ويصبر على المقدور، ويكثر من الاستغفار . (ه) وجماع ذلك أنه لا بد له في الأمر من أصلين، ولا بد له في (۱) ص ۲۱۲ ۲۱۰ (۲) ص ۲۱۲ (۳) ص ٠٢١٤ ۲۱۸ – ۲۱٥ (٤) (°) ص ۲۲۳ ۲۱۸ .۲۳۱ ۲۲۳ R