← المكتبة
▭▭ صفحتان
الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم نقض المنطق - ابن تيمية - ط عالم الفوائد - ت قائد
A−
A+
8
وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ﴾ [الشورى: ۱۱]، وبقوله تعالى: ﴿ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا
أحد [الإخلاص : ٤] (١)
وقال سعيد بن جبير : «ما لم يعرفه البدريون فليس من الدين»(۲). وثبت عن الربيع بن سليمان أنه قال: سألت الشافعي رحمه الله تعالى عن صفات الله تعالى، فقال: «حرام على العقول أن تمثل الله تعالى، وعلى الأوهام أن تَحُدَّه ، وعلى الظُّنون أن تَقْطَع، وعلى النفوس أن تفكر، وعلى الضمائر أن تَعَمَّق ، وعلى الخواطر أن تُحيط ، وعلى العقول أن تَعْقِل = إلا ما وصف به نفسه، أو على لسان نبيه عليه الصلاة والسلام» (۳).
وثبت عن الحسن البصري أنه قال: لقد تكلم مُطَرِّفُ (٤) على هذه الأعواد بكلام ما قيل قبله ولا يقال بعده. قالوا: ومـا هـو يـا أبا سعيد؟ قال:
الحمد لله الذي من الإيمان به الجهل بغير ما وصف به نفسه (٥) .
(۱) ذم التأويل» (١٦) ، عن عقيدة السلف وأصحاب الحديث) (١٦٠) بتصرف. (۲) ذم التأويل» (۳۰) . وأخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله» (١٤٢٥،
.(۱۸۰۵
(۳) ذم التأويل » (٣٤) ، عن جزء «اعتقاد الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي لأبي الحسن الهكاري .(٦) . وانظر ما سيأتي (ص٢٥٥).
ويروى هذا القول عن ابن سريج . انظر : «العلو» (۲۰۸)، و«العرش» (٣٥١/٢)، والأربعين في صفات رب العالمين (۹۰) للذهبي. ودون نسبة في «الحجة» لأبي القاسم التيمي (٥٠٥/٢). (٤) مطرف بن عبد الله بن الشخير من أئمة التابعين (ت (۹۵). (السير» (١٨٧/٤). (٥) ذم التأويل» (۳۷). وانظر: التمهيد لابن عبد البر (١٤٦/٧)، والأربعين في =