29
۲۹
الأخاذ
، وزهده ، وورعه وتقواه ، من أجل ذلك وغيره كثر أتباعه ومحبوه حتى
خصومه كانوا يقدرونه ويجلونه في قرارة أنفسهم ، ولكن إنه الحسد والهوى ومن أجل من تتلمذ على يد الشيخ وتخرج من مدرسته العظيمة الشأن وقـد كانوا أنجما تتلألأ في سماء الأمة الإسلامية منذ ذلك الحين حتى يومنا الحاضر : (۱) الحافظ شمس الدين محمد بن قدامة المقدسي المتوفى سنة ٧٤٤هـ. (۲) محمد بن أحمد بن عبدالهادي المتوفى سنة ٧٤٤هـ.
(۳) أبو عبد الله الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨هـ.
(٤) عمر بن الوردي المتوفى سنة ٧٤٩هـ.
(٥) ابن قيم الجوزية المتوفى سنة ٧٥١هـ
•
(1) شمس الدين أبو عبدالله محمد بن مفلح المتوفى سنة ٧٦٣هـ (۷) أبو العباس أحمد بن الحسين المشهور بقاضي الجبل المتوفى سنة ٧٧١هـ .
(۸) الحافظ ابن كثير المتوفى سنة ٧٤٨هـ . وغير هؤلاء كثير .
الحادي عشر : ثناء العلماء عليه
·
لقد أثنى على شيخ الإسلام ابن تيمية
على سبيل المثال لا الحصر :-
جم
غفير من العلماء الأجلاء ، فمنهم
(۱) ابن سيد الناس(۱) قال - رحمه الله - في ترجمته بعد أن ذكر ترجمة الحافظ
(۱) وهو الإمام الحافظ أبو الفتح محمد الحافظ أبي عمرو محمد بن
الحافظ أبي بكر محمد بن
أحمد
بن
بن
عبدالله
بن
محمد
بن يحيى بن أبي القاسم ، بن سيد الناس اليعمرى ، الأندلسي الإشبيلي ، ثم المصري ، الشافعي ، ولد بالقاهرة سنة ٦٧١ هـ ومات سنة ٧٣٤هـ ( انظر : الدرر الكامنة ٣٣٠/٤ ، وشذرات
الذهب ١٠٨/٦) .