20
i
(۲)
العربية
(۱)"
يضاف إلى ذلك الاتجاهات الفكرية التي كانت سائدة في تلك الفترة الزمنية من المؤيدين والمنتسبين للعقيدة الأشعرية ، يقول المقريزي " وقد أخذ بها - يعني الأشعرية - جماهير أهل الأمصار الإسلامية ، ومن خالف هذه العقيدة أريق "دمه
للتبرك
إضافة إلى انتشار التصوف والتفاف غالبية الرعاع من الناس حول المتصوفة
بهم
(٤)
أمثال أحمد البدوي ) ، وإبراهيم الدسوقي ) وغيرهما ، على النقيض من
ذلك اتجاه المذهب الحنبلي الذي كان مخالفا لجميع الاتجاهات الفكرية السائدة آنذاك فكان الصدام الحتمي والاضطهاد الذي حصل لشيخ الإسلام ابن تيمية ومن سار
على منهجه كان ذلك هو الوسط السياسي والاجتماعي والعلمي الفكري الذي نشأ فيه شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله - رافع لواء الإصلاح والتجديد ، قامع البدعة
ومحيي السنة
(۱) انظر : ابن تيمية ، د/محمد يوسف موسى (ص٦٢)
(۲) انظر : الخطط للمقريزي (٣٥٨/٢) .
(۳) المتوفى سنة ٦٧٥هـ
(٤) المتوفى سنة ٦٧٦هـ .