26
۲۸
عائده من
الحمد
النعمة العاجلة فإن أفضل النعم (وأجلها)(۱) على الإطلاق نعمة معرفته تعالى وحمده وطاعته فإن أريد أن فعل العبد يكون كفو النعم ومساويًا لها بحيث يكون مكافئًا للنعم عليه وما قام به من ثمنًا لنعمه، وقيامًا منه بشكر ما أنعم عليه به، وتوفيةً له، فهذا مِنْ أمحل المحال فإن العبد لو أقدره الله على عباده الثقلين لم يقم بشكر أدنى (نعمة) (۲) عليه بل الأمر كما روى الإمام أحمد في كتاب الزهد : حدثنا عن عبد الرحمن، قال ثنا الربيع ابن صبيح ، عن الحسن، قال: قال : داود النبي «لو أن لكل شعرة مني لسانين تسبحانك الليل والنهار والدهر كله ما
قضيت حق نعمة واحدة) (۳).
=
حبان في الثقات وقال يخطىء كثيرًا ١٩٤/١ ، وقال ابن حجر صدوق يخطىء وأما أبو عاصم
فهو الثقة الضحاك .
مخلد
بن
الضحاك الشيباني أخرج له الجماعة من الطبقة التاسعة، بن والراجح أن شبيب بن بشر صدوق حديثه حسن وأخرجه البيهقي في «الشعب» (٤٤٠٦) مقطوعا من طريق ابن أبي الدنيا عن أبي السائب عن وكيع عن يوسف الصباغ عن الحسن من
قوله .
(۱) في الأصل ممسوح حرفين من كلمه (أجلها)، وفي الهامش صوتها المصحح (وأجلها) كما أثبتنا
ذلك .
(۲) هذه الكلمة ليست موجودة في الأصل والتصحيح من الناسخ أو من غيره إذ كتب في الجانب لعل الصحيح نعمه.
(۳) إسناده ضعيف .
أخرجه الإمام أحمد في «الزهد» (٣٦١) وفي إسناده الربيع بن صبيح السعدي البصري، ضعفه البخاري، الضعفاء الصغير ١١٦ ، وابن معين قال عنه ضعيف الحديث، وضعفه ابن سعد =