4
الله الرحمن الرحيم
التعريف بالإمام ابن قيم الجوزية
العلامة الكبير المجتهد المطلق المصنف المشهور محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن جرير الزرعي الدمشقي شمس الدين بن قيم الجوزية الحنبلي .
ولد سنة ٦٩١ هـ = ۱۲۹۱م ، وسمع من ابن تيمية ودرس بالصدرية، وأم بالجوزية . واخذ الفرائض عن أبيه وأخذ الأصول عن الصفي الهندي وابن تيمية .
وبرع في جميع العلوم وفاق الأقران واشتهر في الآفاق وتبحر في معرفة
مذاهب السلف .
كان متقيداً بالأدلة الصحيحة معجبا بالعمل بها غير معول على الرأي صادعاً بالحق لا يحابي فيه أحداً . . .
قال ابن كثير: كان ملازما للاشتغال ليلاً ونهاراً كثير الصلاة والتلاوة، حسن الخلق كثير التودد لا يحسد ولا يحقد ... لا أعرف في زماننا من أهل العلم أكثر عبادة منه، وكان يطيل الصلاة جداً ويمد ركوعها وسجودها . ...
وكان إذا صلى الصبح جلس مكانه بذكر الله تعالى حتى يتعالى النهار ويقول هذه غدوتي لو لم أفعلها سقطت قواي وكان يقول : بالصبر والتيسير تنال الإمامة في الدين. وكان يقول لا بد للسالك من همة تسيره وترقيه، وعلم يبصره ويهديه .