8
الوضوء»(۱)
وقال: «عَشرُ من الفِطرة : قَص الشارب، وإعفاء اللحية
والسواك . . . (۲) الحديث، فجعل السواك من [٢/٣] الفطرة .
.
وقال عبدالله بن حنظلة بن أبي عامر : إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء كل صلاة طاهرا أو غير طاهر، فلما شقّ عليهم ذلك أمرنا بالسواك » (٣) .
وقال: «إن العبد إذا قام يُصلي أتاه الملك فقام خلفه ويدنو إلى فيه، فلا يقرأ آية إلا كانت في جوف المَلَك» (٤)
القرآن، يسمع
وكان النبي صلى الله عليه وسلم - من رغبته في السواك - يَستاك إذا قام من نوم ، واستاك عند موته وهو في
الليل (٥) ، وإذا دخل بيته (٦)
، وإذا صَلَّى (٧)
(۱) رواه أحمد في المسند (١ ٢١٤ - ٣ ٤٤٢، وإسناده ليس بقوي كما قاله
النووي في المجموع (١/ ٣٢٥).
-
(۲) رواه مسلم (٦٠٣) ، وأبو داود (۵۳)، والترمذي ،(٢٧٥٧)، والنسائي (٥٠٥٥) وابن ماجه (۲۹۳)، وأحمد في المسند (٦ / ١٣٧).
(۳) رواه أبو داود (٤٨)، وأحمد في المسند (٥) (۲۲۵)، وعندهما: «فلما شق ذلك عليه أمر بالسواك، والحديث في سنده اختلاف كما في جامع التحصيل
.(۲۰۹)
(٤) رواه البزار في مسنده (٦٠٣)، وقال المنذري في الترغيب والترهيب (۱/ ١٤٠): «إسناده جيد لا بأس به، وروى ابن ماجه بعضه موقوفا ولعله أشبه». وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (۲ (۹۹) رواه البزار ورجاله ثقات».
(٥) رواه البخاري (۲٤٥ ، ۸۸۹) ، ومسلم (٥٩٣، ٥٩٤).
(٦) رواه مسلم (٥۸۹) ، وأبو داود (٥١) ، والنسائي (۸) ، وابن ماجه (۲۹۰). (۷) رواه مسلم (٥٩٢) ولفظه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام ليتهجد يشوص فاه =