17
<
۱۸
يكون الحديث حسناً أو ضعيفاً . وقد أوضحت هذه التفرقة الهامة بإسهاب مع غيرها من بعض مصطلحات المحدثين - في تقدمة « المصنوع في معرفة الحديث الموضوع ) للشيخ علي القاري ص ١٠ - ١٥ ، فلتنظر هناك »
بذلته
وحسن
وختاماً : هذا جهدي الضعيف كما يراه القارىء بين يديه ، رجاء دعوة صالحة ممن ينتفع به، وأسأل الله الكريم الذي من علي بخدمة هذا الكتاب وغيره : أن يمن على بقبول العمل ، وصلاح النية ، التوفيق لخدمة الكتاب والسنة ، ونشر الدين والعمل به ، وأن يحفظ علينا ديننا وإيماننا في أنفسنا وأهلينا ونسائنا وأبنائنا وبناتنا وذرارينا، وأن يجعلنا جميعاً من الموفقين لطاعته ومرضاته . وأختم كلامي بدعوة الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى إذ يقول :
>>>
اللهم لا تعذب لساناً يُخبرُ عنك ، ولا عيناً تنظر إلى علوم تدل عليك ، ولا قدماً تمشي إلى خدمتك ، ولا يداً تكتب حديث رسولك ، فبعزتك لا تدخلتني النار ، فقد علم أهلها أني كنتُ أدب عن دينك » . اللهم آمين ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وكتبه
عبد الفتاح أبو غدة في الرياض : يوم الأحد ١٢/ من رجب سنة ١٣٨٩
وفقه الله