← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفروسية - ابن القيم - ت مشهور
ابن قيم الجوزية كتب ابن القيم
A− A+
16
قرأ عليه قطعة من «المحرَّر» لجده المجد، وقرأ عليه من «المحصول»، ومن كتاب الأحكام للسيف الآمدي، وقرأ عليه قطعة من «الأربعين»، و «المحصل»، وقرأ عليه كثيراً من تصانيفه) . ولا يعني تأثره ومحبته لشيخه ابن تيمية أنه كان نسخة عنه، وكيف يكون كذلك، وهو يقرر منع التقليد؟! ولكنه شارك شيخه في المنهج السلفي في الأخذ والبحث والتصنيف، وأبان الشوكاني عن منهجه هذا بقوله : في وليس له على غير الدليل معوّل في الغالب، وقد يميل نادراً إلى ، الأدلة المذهب الذي نشأ عليه ولكنه لا يتجاسر على الدفع في وجوه بالمحامل الباردة ؛ كما يفعله غيره من المتمذهبين بل لا بد له من مستند ذلك، وغالب أبحاثه الإنصاف والميل مع الدليل حيث مال، وعدم التأويل على القيل والقال، وإذا استوعب الكلام في بحث، وطول ذيوله ؛ أتى بما لم يأت به ،غیره وساق ما تنشرح له صدور الراغبين في مذاهبهم مع الدليل، وأظنُّها سرت إليه بركة ملازمته لشيخه ابن تيمية في السراء والضراء والقيام معه في محنه ومؤاساته بنفسه، وطول تردده إليه " . ويقول أيضاً: أخذ وبالجملة ؛ فهو أحد من قام بنشر السنة، وجعلها بينه وبين الآراء (۱) «الوافي بالوفيات» (۲ / ۲۷۰ - ۲۷۱ ) . (۲) «البدر الطالع، (٢ / ١٤٤ - ١٤٥ ) . ١٨