12
حرصت على تخريج الآثار مع ذكر الحكم عليها إن وجد.
٦ - لم أترجم للمشهورين من الصحابة ومن بعدهم ممن ذاع صيته في الأمة، ولم أترجم لرجال الأسانيد إلا ما دعت الحاجة إليه، ولم أترجم للمغمورين ممن لم يكن لهم أثر وإنما ترجمت لما بين ذلك من العلماء واهتم بالترجمة لعلماء الكلام ومن لقوله أهمية في هذا الكتاب.
-
كتبت ترجمة مختصرة اقتصر فيها على اسم المترجم له وسنة ولادته ومؤلفاته وسنة وفاته. مع ذكر مراجع ترجمته لمن أراد المزيد.
- اعتمدت التاريخ الهجري في التراجم وغيرها دون أن أرمز له بحرف (هـ) لأن التاريخ الهجري هو الأصل وهو تاريخ المسلمين. فإن ذكرت تاريخاً سواه أشرت إلى ذلك.
وضعت عناوين جانبية. والعنوان الجانبي : عبارة عن فكرة مختصرة لما يحويه النص مقابل العنوان من معان وأفكار تسهيلاً للقارىء للوصول إلى كنوز هذا الكتاب وفهم محتواه مراعياً ما يلي :
-
قصر العنوان ما أمكن وقد أضطر أحياناً إلى طول العنوان ـ وهو طول نسبي - لصعوبة شرح الفكرة بكلمة أو كلمتين .
لما كان الطابع العام لما كتبه ابن القيم في هذا الكتاب هو التنسيق والتنظيم، فقد رأيت أن تكون العناوين الجانبية مع العناوين التي وضعها الإمام ابن القيم وحدة واحدة، بحيث يكون ما وضعته تكميلاً أو زيادة في البيان، وهذا يتجلى واضحاً عند الاطلاع على فهرس الموضوعات .
وضعت العناوين الجانبية للموضوعات الأساسية في الكتاب، دون الموضوعات التي استطرد فيها المؤلف - كالمسائل الفقهية ونحوها ـ مكتفياً بالإشارة إلى الموضوعات التي استطرد فيها المؤلف في فهرس الموضوعات .
- كتبت بعض التعليقات المختصرة على بعض المسائل العلمية التي وردت في
الكتاب