← المكتبة ▭▭ صفحتان
اجتماع الجيوش الإسلامية - ابن القيم - ت المعتق 1 - 2
عواد عبدا لله محمد المعتق كتب ابن القيم
A− A+
20
! المبحث الثاني : طلبه للعلم وشهادة العلماء له ومنهجه ومذهبه أولاً : طلبه للعلم ورحلته لأجل ذلك : لقد ابتدأ ابن القيم في طلب العلم وهو في سن السابعة ودليل ذلك المقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفاة أحد شيوخه الذين أخذ عنهم وهو : الشهاب العابر (۱)، المتوفى سنة ٦٩٧هـ، وعلى هذا فيكون بدء بالسماع وهو في السابعة وهذا يدل على مدى ذكائه ونبوغه ولذا فقد برع في علوم كثيرة كالتوحيد وعلم الكلام ،والتفسير والحديث والفقه وأصوله والفرائض واللغة وغيرها .. ولحرصه على طلب العلم فقد إنتقل فترة من الزمن إلى القاهرة لطلبه (۲). ثانياً : شهادة العلماء له : (°) لقد شهد العلماء له بالفضل والتقدم وخدمة العلم والورع. يقول برهان الدين (٣) الزرعي ماتحت أديم السماء أوسع علماً منه دَرّس بالصدرية...... وكتب بخطه مالايوصف كثرة (٤)) وقال ابن حجر كان جرىء الجنان واسع العلم ...... وقال ابن رجب - مبيناً مدى زهده وورعه - وكان ذا عبادة وتهجد وطول صلاة إلى الغاية القصوى.... وحج مرات كثيرة وجاور بمكة المكرمة وكان أهل مكة يذكرون عنه من العبادة وكثرة الطواف أمر يتعجب منه (٦) وقال ابن كثير في البداية والنهاية (٧) مثل ذلك. ثالثاً )) شدة : منهجه ومذهبه : أما منهجه فهو منهج السلف تقديم النقل على العقل، وقد تأثر بشيخه ابن تيمية في قوله بتوافق العقل والنقل. وأما مذهبه فهو في العقيدة: على مذهب أهل السنة والجماعة. وفي الفقه: على مذهب الإمام أحمد حنبل، لكن حظه منه بن الإتباع لما أيده الدليل ونبذ التعصب، ودليل ذلك محاربته التقليد، وتنديده بالمقلدة). (۱) يأتي التعريف به عند ذكر شيوخه إن شاء الله. (۲) انظر ذيل طبقات الحنابلة جـ ٢ ص ٤٤٨ ، البداية والنهاية جـ ٤ ٢٠٢ إغاثة اللهفان جـ ۱ ص ۱۷ وانظر ابن قيم الجوزية ص ۲۷ - ۲۹، ۳۲ – ۳۳. (۳) لعله ابنه إبراهيم العلامة الفقيه، وسيأتي التعريف به ـ (٤) ذيل طبقات الحنابلة جـ ٢ ص ٤٤٩. (٥) الدرر الكامنة جـ ٣ ص (٦) ذيل طبقات الحنابلة جـ ٢ .٤٠٠ ص ٤٤٨ - ٠٤٤٩ إن شاء الله عند ذكر تلاميذه. (۷) جـ ١٤ ص ٢٠٢. (۸) إعلام الموقعين جـ ۲ ص ٢٢٢، التصوف والإتجاه السلفي في العصر الحديث د. مصطفى حلمي ٤٤ ٨٤، ابن قيم الجوزية حياته وآثاره - YY - ص