36
أحكــــــام أهل ا
إلا الشيء اليسير منها، كما أنه لم يميز صحيحها من ضعيفها، وهذا يعد
نقصاً كبيراً في تحقيق الكتاب.
-- قام بتخريج قسم من أقوال أهل العلم وعزوها إلى كتبهم، إلا أنه
خلف وراءه قسماً كبيراً لم يقم بتخريجه وعزوه لأصحابه.
٤- ترك قسماً ليس باليسير من غريب الحديث والأثر ولم يتطرق إلى
بيان معناه بشيء.
ه لاحظنا وجود سقط أو تحريف أو ركاكة لفظية لقسم من عبارات الكتاب، خاصة التي ينقلها ابن القيم عن غيره من أهل العلم، وذلك أن الدكتور الصالح لم يخرج هذه الأقوال من مصادرها، أو أنه لم يوثق القسم الذي خرجه من أصوله، وذلك بمطابقة النصين بعضهما ببعض، فنتج عن ذلك وجود خلل في قسم من عبارات الكتاب ومعانيها، بحيث أن اللفظ أو المعنى لا يستقيم من غير استدراك السقط أو التحريف الواقع في
نص العبارة.
انظر على سبيل المثال لا الحصر بعض السقطات الواقعة في مطبوعة الدكتور الصالح والتي نتج عنها خلل في السياق والمعنى، وذلك من خلال المناظرة التي وقعت بين الإمامين الشافعي ومحمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة في مسألة اختلاف الدارين هل يوقع الفرقة بين الزوجين
أم لا؟ وهي على النحو التالي:
-۳۸-