31
مقدمة التحقيق
بالمنارة البيضاء في دمشق، واضعاً كفيه على منكبي ملكين»(۱)، «فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية (۲)، ولا يقبل من أحد إلا الإسلام، ويقتل مسيح الضلالة الأعور الدجال الذي يتبعه اليهود (۳)، ويسلط
:
المسلمون على اليهود حتى يقول الشجر والحجر يا مسلم هذا يهودي
ورائي
فاقتله» (٤)،
وينتقم الله للمسيح ابن مريم مسيح الهدى من اليهود ما
آذوه وكذبوه لما بُعِثَ إليهم».
هكذا يجب أن يكون حال المسلمين مع غيرهم من اليهود والنصارى
والمشركين هذا إذا كانت حالهم نحو ما ذكره شيخ الإسلام من وصف الله، أما لحال اليهود والنصارى في عصره رحمه في أيامنا هذه فحالهم اشتد عداوة وحقداً وكرهاً للإسلام وأهله، وتكالب الطرفين المغضوب عليهم والضالين على الإسلام وأهله فحري بنا أن لا نركن إليهم ولا نواليهم ولا نتوسل إليهم بشتى أنواع الطاعات، ونبذل الغالي والنفيس من أجل إرضائهم، فهل من متعظ ومعتبر ؟!!
(۱) جزء من حديث الدجال الطويل، أخرجه مسلم (٦۳/۱۸ - ٧٠) من حديث النواس
·
ابن سمعان رضي الله عنه (٢) أخرجه البخاري (٤١٤/٤ ، (۱۲۱/٥ ، (٤۹٠/٦ - ٤٩١) ومسلم (١٨٩/٢-١٩٣)
من حديث أبي هريرة رضي الله .
عنه
(۳) انظر صحیح مسلم (٦٣/١٨ - ٧٠) .
(٤) جزء من حديث أخرجه البخاري (١٠٣/٦، ٦٠٤-٦٠٥) ومسلم (٤٤/١٨)
حديث عبدالله بن عمر رضي ا الله عنهما. وفي الباب عن أبي هريرة رضي الله عنه.
من
-۳۳-