21
والتربية والإصلاح
*
كان موصوفًا بالصدق والمرؤة والحزم والظرافة
توفي يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة
(۲۸۱ هـ )
قال إسماعيل بن إسحاق القاضي : رحم الله أبا بكر ، مات معه
علم كثير .
قال ابن كثير : دفن بالشونيزيه
قال ابن الجوزي : كان ذا مروءة ثقة صدوقا . قال ابن النديم : وكان ورعًا عالما بالأخبار والروايات قال الذهبي في التذكرة : المحدث العالم الصدوق . وقال في السير : المؤدب ، صاحب التصانيف السائرة
قال ابن كثير : الحافظ المصنف في كل فن
،
المشهور
بالتصانيف الكثيرة النافعة الشائعة الزائعة في الرقاق وغيرها . وقال ابن شاکر کتبی : وهو أحد الثقات المصنفين للأخبار
والسير
•
وقد أطلق عليه لقب (الحافظ ) : الذهبي ، والمزي ، وابن
كثير ، وابن حجر ، والسخاوي
.
وقال الزبيدي : حافظ الدنيا أبو بكر بن أبي الدنيا
•
له تصانيف كثيرة عجيبة ، قال الذهبي : وتصانيفه كثيرة جدا ،
فيها مخبّات وعجائب
۲۲