20
ترجمة موجزة للمؤلف
هو عبد الله
بن
محمد بن عبيد بن سفیان بن قيس ، أبو بكر
القرشي ، الأموي ، مولاهم ، البغدادي الحنبلي ، المشهور بابن
أبي
الدنيا .
ولد ببغداد سنة (۲۰۸ هـ ) ، في عهد الخليفة العباسي المأمون . كانت أسرته بيت علم وصلاح ، فأبوه من العلماء المهتمين بالحديث وروايته ، وهذا مما ساهم في نشأته العلمية ، وتكوينه في
وقت مبكر
شيوخه كثيرون حتى إنه قال الذهبي : وقد جمع شيخنا أبو الحجاج الحافظ أسماء شيوخه على المعجم ، وهم خلق كثير من مشائخه : على بن الجعد وخالد بن خداش ، وعبد الله بن خيران
،
،
كان لابن أبي الدنيا الأثر الكبير في مجتمعه ، تجلى ذلك في تربيته لأولاد الخلفاء الذين هم من أهم طبقات المجتمع فبصلاحهم تصلح البلاد ، ويسعد العباد
قال ابن كثير : كان مؤدب المعتضد ، وعلي بن المعتضد الملقب بالمكتفي بالله
كان مربيا حريصاً على سداد المسلمين وتحذريهم من مزالق الشيطان ، وتتجلى هذه الصفة في تأليفه الوافرة في ميدان الأخلاق
۲۱