7
أما بالنسبة للعمل بالكتاب فقد تم تخريج الأحاديث
المرفوعة والآثار الموقوفة وتبين صحتها من ضعفها مع تدعيمها بشرح معنى الحديث وإثبات معناه من السنة إن وجد. ولم أتطرق إلى القصص والحكايات التي حدثت في القرون السابقة أو في عصر التابعين إلا بالإشارة إلى بعض المعاني الصعبة وتراجم الرجال.
ومما يجب أن ينبه عليه أن الله يحب أن يعبد بما أمر في كتابه أو أنزله على رسوله فلا يصح أن يتعبد بحديث ضعيف شديد الضعف أو ذكر من الأولين لا ندري من أين جاء ولا أبيات شعر كما ذكر ابن أبي الدنيا رحمه الله بعضاً منها في آخر .كتابه والله أسأله التوفيق .