← المكتبة ▭▭ صفحتان
العقوبات الإلهية للأفراد والجماعات والأمم - ابن أبي الدنيا - ت يوسف - ط ابن حزم
عبد الله محمد ابن ابي الدنيا ابو بكر كتب ابن أبي الدنيا
A− A+
16
[ أسباب العقوبات وأنواعها ] ١ - أخبرنا الشيخ أبو الحسين محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن يحيى المقرىء قراءة عليه في يوم الأربعاء، لأربع خلون من شعبان سنة إحدى وخمسين وأربعمائة قال : أخبرنا الشيخ أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل قراءة عليه في سنة وأربعمائة ، سبع قيل له : أخبركم أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي قراءة عليه، فأقرأته في المحرم سنة أربعين وثلاثمائة قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا قال: حدثني علي بن الجعد (۱) قال : أخبرنا شعبة (٢) قال: أخبرني عمرو بن مرَّة (۳) قال: سمعت أبا البَخْتَري) يقول : أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (0) الن يَهْلِكَ الناسُ حتى يَعْذِرُوا مِنْ أنفسهم ) . ۳۹۸ تقريب التهذيب ص (۱) علي بن الجعد الجوهري ثقة ثبت رمي بالتشيع. ت ٢٣٠ هـ. (٢) يعني شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي أبا بسطام ثقة حافظ متقن. أمير المؤمنين في الحديث. المصدر السابق ص .٢٦٦ (۳) عمرو بن مرة بن عبد الله المرادي الجَمَلي، أبو عبد الله ، روى له الجماعة. ت ١١٦ هـ. (٤) تهذيب الكمال ۲۳۲/۲۲ هو سعيد بن فيروز وهو ابن أبي ،عمران أبو البختري الطائي مولاهم، الكوفي. روى له الجماعة. مات في الجماجم سنة ٨٣ هـ. تهذيب الكمال ٣٢/١١. (ه) في الأصل : بن! (٦) وهكذا ورد في المصادر دون ذكر من روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم وورد «يَعْذِرُوا أو يُعْذِروا» شك الراوي . قال الإمام الخطابي : حُكي عن أبي عبيد أنه قال : معنى يعذروا أي تكثر ذنوبهم وعيوبهم... قال أبو عبيد : وقد يكون يَعْذِرو، بمعنى يكون لمن بعدهم العذر في ذلك. سنن أبي داود ومعه معالم السنن ٥١٥/٤ وأورد السهارنفوري كلامه ولم يزد = ۱۸