← المكتبة ▭▭ صفحتان
الصبر والثواب عليه - ابن أبي الدنيا - ت يوسف - ط ابن حزم
ابن أبي الدينا كتب ابن أبي الدنيا
A− A+
7
عجبتُ من قضاء الله للمؤمن إن أمر المؤمن كله خير، وليس ذلك إلا للمؤمن إن أصابته سرّاءَ فشكر كان خيراً له، وإن أصابته ضراء فصبر كان خيراً له (۱). حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد مع أصحابه، إذ ضحك. فقال: ألا تسألوني مما ضحكت»؟ قالوا يا رسول الله ومم ضحكت؟ قال: «عجبتُ لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابه ما يحبُّ حمد الله وكان له خير وإن أصابه ما يكره فصبر كان له خير، وليس كل أحدٍ أمره كله له خير إلا للمؤمن». قال أبي : وحدثناه عفان أيضاً حدثنا سليمان، حدثنا ثابت، هذا هذا لفظ حماد. اللفظ بعينه، وأراه وهم . وقد حدثنا به قال حدثنا سليمان حدثنا ثابت نحواً من لفظ عبد الرحمن، عن سليمان أخبرنا ثابت من كتابه قرأه علينا (۲) . حدثنا (۳) محمد بن موسى بن حماد حدثنا محمد بن الحارث المدليني (4) قال : (٤) ما سمعت كلاماً قط أحسن من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لو أن الصبر والشكر بعيران ما باليت أيهما أركب (0) (1) (۲) حدثنا (٦) إبراهيم الحربي، حدثنا أبو نصر، قال ابن ضبارة: المسند للإمام أحمد ۳۳٣٣/٤. وينظر تخريجه في الرقم (٥٣) من هذا الكتاب. المسند للإمام أحمد ١٦/٦ ، وأورده الألباني في السلسلة الصحيحة ٥٦/١ رقم ١٤٧ . (۳) فوق هذه الكلمة بخط صغير: الدينوري. (٤) هكذا .. ولعلها «المدائني». (0) (٦) ورد الخبر في الفقرة (٧) من هذا الكتاب . وفوق هذه الكلمة أيضاً بخط صغير: الدينوري.