15
هذا الكتاب يكاد يكون راوياً له فقد روى عن البرجلاني (٣٠٢) خبر من
أصل (٤٢٨) خبر هي مجموع روايات هذا الكتاب!
،
من زملائه
ويبدو أن هذا كان بتوجيه من والده. لكنه لقي نقداً . المحدثين، حتى حُكي عن إبراهيم الحربي قوله : رحم الله أبا بكر بن أبي الدنيا، كنا نمضي إلى عفَّان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالساً مع محمد بن الحسين البرجلاني خلف شَريجة بقال(۱)، يكتب عنه، وَيَدعُ
عفان!
وقد أورد الإمام الذهبي لابن أبي الدنيا (١٦٢) مؤلفاً، بينها كتاب «الرقة» (۲)، بينما أوصلها محقق كتاب الصمت وآداب اللسان إلى (۲۱۷)
كتاباً !
وفي جولة بين هذه العناوين تبيَّن لي أن هذا المؤلف الكبير، كان يركز في تأليفه على ما يبث الحزن ويبعث على الرقة، ويساعد على البكاء. ومما يوضح ما ذكرتُه العناوين التالية التي أوردها الإمام
الذهبي :
เ
الأحزان»، «أهوال القيامة»، إنزال الحاجة بالله»، «إعطاء السائل»، انقلاب الزمان»، «أعقاب السرور والأحزان والبكاء»، «التوبة»، «التعازي»، تغير الإخوان»، «الجوع» الجفاة عند الموت»، «الحذر والشفقة»، الحوائج»، «ذم الدنيا»، «ذم البغي»، «ذم الفقر»، «ذم الضحك»، «الزهد»، «الزفير»، «الشيب»، «شرف الفقر»، «الصبر»، «صفة النار»، «العزلة»، «العزاء»، «عقوبة الأنبياء»، «العقوبات»، «العيال»، «العوذ»، «الفرج بعد الشدة»، «قصر الأمل»، «القبور»، «.. المحتضرين»، «المرض والكفارات»، «الموت»، «.. المتمنين مكائد الشيطان»، «مقتل علي»،
(1)
(۲)
الشريجة سقيفة من سعف ونحوه .
أعلام النبلاء ٤٠٢/٣ . سير
۱۷