6
وقال الحافظ ابن كثير : الحافظ المصنف في كل فن المشهور بالتصانيف الكثيرة ، النافعة الشائعة الزائعة فى الرقاق وغيرها ، وكان صدوقاً حافظاً ذا مروءة . وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ : كان صدوقاً أديباً إخبارياً ، كثير العلم - حديثه في غاية العلو ، لابن البخاري ، بينه وبينه أربعة أنفس
وقال جمال الدين أبو المحاسن بن تغري بردي : كان مؤدباً لجماعة من أولاد الخلفاء ، منهم المعتضد ، وابنه المكتفي ، وكان عالماً زاهداً ، ورعاً عابداً ، وله التصانيف الحسان والناس بعده عيال عليه في الفنون التي جمعها ، وروى عنه خلق كثير ، واتفقوا على ثقته وصدقه وأمانته
الناس .
وقال الزركلي : كان من الوعاظ العارفين بأساليب الكلام ، وما يلائم طبائع
وقال عنه صاحب المنتظم : كان ابن أبي الدنيا يقصد حديث الزهد والرقائق ، وكان لأجلها يكتب عن البرجلاني ويترك عفان بن مسلم
مؤلفاته : -
كان لنشأة ابن أبي الدنيا بهذه الكيفية الأثر العظيم في تنوع كتاباته ، فعدد
مؤلفاته يربو أو ينيف على الثمانين ومائة كتاب ورسالة ، منها :
أولاً
: - من الآداب والأخلاق الإسلامية : -
۱ - الأخلاق
٢ - الأدب
٣ ـ الجيران
٤ - العفو
ه - ذم الشهوات
٦ - الشكر
۷ - التقوى