8
قال الله تعالى : (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا
لَيَصْرِ مُنَّها مُصْبِحِينَ (١) .
وقد يكون لغير ذلك .
والإنسان من غير هدى وإيمان حاله مع النعم والمصائب كما وصف الحق سبحانه، إذ يقول : فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ . وَأَمَّا إِذا مَا ابْتِلَاهُ فَقَدَرَ عَلِيهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَن (٢) .
ويقول ـ سبحانه -: ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً . إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً . إِلَّا الْمُصَلِّينَ . الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ ) (۳)
(۱) سورة القلم : ۱۷ (۲) سورة الفجر: ١٥ - ١٦ .
(۳) سورة المعارج : ۱۹ - ۲۳
*****