← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإعتبار وأعقاب السرور والأحزان - ابن ابى الدنيا - ت خلف
عبد الله محمد عبيد البغدادي أبو بكر ابن أبي الدنيا كتب ابن أبي الدنيا
A− A+
8
قال الله تعالى : (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِ مُنَّها مُصْبِحِينَ (١) . وقد يكون لغير ذلك . والإنسان من غير هدى وإيمان حاله مع النعم والمصائب كما وصف الحق سبحانه، إذ يقول : فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ . وَأَمَّا إِذا مَا ابْتِلَاهُ فَقَدَرَ عَلِيهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَن (٢) . ويقول ـ سبحانه -: ﴿إِنَّ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً . إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً . إِلَّا الْمُصَلِّينَ . الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ ) (۳) (۱) سورة القلم : ۱۷ (۲) سورة الفجر: ١٥ - ١٦ . (۳) سورة المعارج : ۱۹ - ۲۳ *****