← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإخلاص والنية - ابن أبي الدنيا - ت الطباع - ط الماجد
ابن ابي الدنيا كتب ابن أبي الدنيا
A− A+
8
لابن أبي الدنيا ۹ نتف من أخباره : كان ابن أبي الدنيا إذا جالس أحداً ، إن شاء أضحكه ، وإن شاء أبكاه في آن واحد ، لتوسعه في العلم والأخبار (۱) . قال عمر بن سعد القراطيسي : القراطيسي : كُنَّا عند باب ابن أبي الدنيا ننتظر فجاءت السماء بالمطر فأتتنا جارية برقعة ، فقرأتها فإذا فيها مكتوب(٢) : أنا مشتاق إلى رؤيتكم يا أخلاني وسمعي والبصر كيف أنساكم وقلبي عندكم حال فيما بيننا هذا المطر ومن نظمه أيضاً(۳) : إذا أنت صاحبت الرجال فكُنْ فتى كأنك مملوك لكل رفيق وكُن مثل طعم الماء عذباً وبارداً على الكبد الحَرَّى لكل صديق وكتب إلى المعتضد وابنه المكتفى ، وكان مؤدبها (٤) : إن حق التأديب حق الأبوة عند أهل الحِجَى وأهل المروّة وأحقُ الأنام أن يعرفوا ذا ك ويرعوه أهلُ بيت النبوة وأخرج الخرائطي (٥) عن عليّ بن الحسين قال : أنشدني ابن أبي الدنيا : كنتُ أعرفُ فوقَ الشكر منزلةً أعلى من الشكر عند الله في الثَّمن إذا مَنَحتُكَهَا مِنِّى مُهَذَّبةً حَذْواً على حذوِ مَا أَوْلَيْتَ مَن حَسَنٍ لو (۱) ( سير أعلام النبلاء » للذهبي ٤٠٠/١٣ (۲) « المنتظم » لابن الجوزي ١٤٨/٥ و البداية والنهاية » لابن كثير ٧١/١١ (۳) مقدمة ، الأستاذ نجم عبد الرحمن خلف لكتاب ( الصمت وآداب اللسان » لابن أبي الدنيا ص 0. ، نقلا عن « كنش لبعض المشارقة » ق ٢٩ ، رقم ١٨٦٥١ ، المكتبة الوطنية بالعطارين ، فهرس الشيخ حسن حسني عبد الوهاب ص ٢٨٥ (٤) قوات الوفيات » لابن شاكر الكتبي ٤٩٤/١ (٥) في « فضيلة الشكر الله عزّ وجلّ » ص ٦٣