16
لابن أبي الدنيا
۱۷
ترجمة الناسخ :
تتميز هذه النسخة بأنها بخط عالم فقيه ، عارف بالحديث ، عُرف عنه الزهد والورع ، قال ابن حجر : ( كان زاهداً ، عابداً ، قانتا ، لا يقبل لأحد شيئاً، ولا يأكل إلا من كسب يده (۱) » ، « وكان منقطعاً في مسجد الله ، يُعرف بمسجد القدم، خارج دمشق ، وكان يقرىء الأطفال ، ثم انقطع ، وكان يصلي الجمعة بالجامع الأموي ، ويُقرأ عليه بعد الصلاة في الشرح - الكواكب الدراري بترتيب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري » -
))
وقال الحافظ في نسبه ونشأته هو : « علي بن الحسين بن عروة المشرقي ، ثم الدمشقي ، الحنبلي ، أبو الحسن بن زَكنون ، أبو الحسن بن زَكْنُون ، ولد قبل السبع مئة و ] الستين ، وكان في ابتداء أمره جمالاً ، وسمع على يحيى بن يوسف الرحبي، ويوسف الصيرفي ، فبرع »
توفي
يوم الأحد ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ٨٣٧ بمنزله في مسجد القدم وصلي عليه هناك قبل الظهر ودفن ثمّ
سند النسخة :
ذكر ابن عروة رحمه الله في أوّل النسخة سنده فقال :
أخبرنا
بجميع كتاب ( الإخلاص » لابن أبي الدنيا الشيخ شهاب الدين أحمد بن عبد القادر قراءة عليه ونحن نسمع ، قال : أنبأتنا الشيخة الصالحة
(۱) ترجمته في « إنباء الغمر بأنباء العمر » لابن حجر العسقلاني ٥٢٨/٣
اللامع
، و« الضوء
للسخاوي ۲۱٤/٥ ، و « شذرات الذهب » لابن العماد ٢٢٢/٧
،
و السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة » لمحمد بن عبد الله النجدي : ٢٩٣ -
، ۲۹۵
و الأعلام للزركلي ٢٨٠/٤