← المكتبة
▭▭ صفحتان
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن أبي الدنيا - ت الشلاحي - ط دار ابن حزم
A−
A+
31
المبارك
۲ - حدثنا أحمد بن جميل المِرْوَزي قال : حدثنا عبد الله بن قال : أخبرنا عُتبة بن أبي حكيم قال : حدثني عمرو بن جَارِيَة اللخمي قال : حدثني أبو أمية الشعباني قال : أتيتُ أبا ثَعْلَبَةَ الحُشَني صاحِبَ رسول الله فقلتُ : يا أبا ثَعْلَبَة كيف تصنع في هذه الآية؟
قال : أَيَّةُ آية؟ قلتُ : قول الله: ﴿ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مِّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ قال : أما والله لقد سألت عنها خبيراً سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : بل انتَمِروا بالمعروف وتَنَاهَوْا عن المُنكر، حتى إذا رأيتَ شُحًا مُطاعاً وهوى مُتَّبَعاً، وإعجاب كُلِّ ذي رأي برأيهِ، فعليك بنفسِكَ ودَعْ عَنْكَ أَمَرَ العوام، فإِنَّ مِنْ ورائكُمْ أيَّامَ الصَّبْرِ، صَبْرٌ فِيهِنَّ مِثْلُ قَبْضٍ عَلَى الجَمْرِ، للعامل فيهن مثل أجر خَمسينَ رَجُلاً يعملون مِثلُ عَمَلِهِ».
وزادني غيره قال : يا رسول الله، أخر خمسين منهم؟
قال: «أجرُ خمسين منكم».
وعن هذه العلة - الاختلاف في رفع الحديث ووقفه :
قال أبو زرعة الرازي - كما في علل ابن أبي حاتم (۹۸/۲) -: وأحسب إسماعيل بن أبي خالد كان يرفعه مرة ويوقفه مرة. وقال الدارقطني في العلل» (٢٥٣/١): وجميع رواة هذا الحديث ثقات، ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة ،فيسنده ومرة يجبن عنه فيقفه على أبي بكر. قال الذهبي في معجمه (۱۲۱/۱): وله علة ليست بمؤثرة فيه ضعفاً، لا عند بعض المحدثين ولا عند أولي الأصول. قلت : الظاهر أن قيساً كان يروي الحديث مرفوعاً وموقوفاً، وسمعه منه على الوجهين، فكان يرويه مرفوعاً مرة وموقوفاً مرة، ورواية الرفع أولى.
[٢] إسناده ضعيف :
إسماعيل
عمرو بن جارية وأبو أمية الشعباني مجهولا الحال لم يوثقهما إلا ابن حبان وهو متساهل في التوثيق، وعتبة صدوق يخطىء كثيراً.
أخرجه عبد الغني المقدسي في «الأمر بالمعروف» (۱۹) من طريق المصنف. أخرجه أبو داود (٥٢٦/٢ - ٤٣٤١/٥٢٧) ومن طريقه البيهقي في «السنن» (۹۲/۱۰) -
٣٤