29
من
۲۸
آداب قضاء الحاجة
اليه فيتسع فيه الهواء لأنه يدخل اليه من بعض المراحيض ويخرج من الاخرى والذي يخرج منها موضع مهاب الرياح فمن يبول فيه يرجع الى بدنه وثوبه فينبغى أن يمنع ومن اضطر الى ذلك فينبغي أن يبول في وعاء ثم يفرغه في المرحاض فيسلم من النجاسة وهذا بين والله تعالى أعلم . الثانية عشر أن يتوقى ماعلا من . الارض . الثالثة عشر أن يبالغ فى أكثر ما يحد من الارض انخفاضا ومنه سمى الغائط غائطا لان الغائط فى لسان العرب هو المكان المنخفض من الأرض فكان أحدهم اذا ذهب الى قضاء حاجته قيل ذهب للغائط أي المكان المنخفض الأرض ثم كثر استعماله فسموا الخارج بالموضع الذي ينزل فيه تنزيها لأسماعها عما تنزه عنه أبصارها وكانت تنظر الى المكان المنخفض من الارض لانه أبلغ فى الستر وأأمن من مهاب الرياح . الرابعة عشر أن لا يقعد حتى يلتفت يمينا وشمالا الخامسه عشر أن لا يكشف ثوبه حتى يدنو من الأرض السادسة عشر اذا قعد لا يلتفت يمينا ولا شمالا السابعة عشر أن لا يمس ذكره بيمينه . الثامنه عشر أن لا ينظر الى عورته التاسعة عشر أن لا ينظر الى ما يخرج منه الا لضرورة لابد منها وكذلك فى النظر الى العورة أيضا . العشرون أن يغطي رأسه اذ ذاك كذلك عند الجماع . الحادية والعشرون ترك الكلام بالكلية ذكرا كان أو غيره ولا بأس أن يستعيذ عند الارتباع ويجب اذا اضطر الى ذلك في أمر يقع مثل حريق أو أعمى يقع أو دابة وما أشبه ذلك . الثانية والعشرون لا يسلم على أحد ولا يسلم عليه أحد فان سلم عليه أحد فلا يرد عليه . الثالثة والعشرون أن يقيم عرقوب رجله اليمنى على صدرها . الرابعة والعشرون أن يستوطى اليسرى الخامسة والعشرون أن يتوكأ على ركبته اليسرى فان هذه الصفات أسرع لخروج الحدث. السادسة والعشرون يكره البول من موضع عال الى أسفل خوفا من الريح أن يرد عليه. السابعة والعشرون يكره