21
المقدمة التحقيقية
23
333
لقواعده إماماً في علوم القرآن، مُجيداً العربية والأصلين والفرائض والحساب وعلم
المنطق وغير ذلك (1).
ومنهم:
: الرَّصاع الذي قال فيه: هو شيخ الإسلام، وعلم الأعلام، الذي افتخرت به أمة النبي عليه الصلاة والسلام، الشيخ الولي، العالم الأعلم، الصالح الزكي، القدوة الأسوة السني السني، العارف على التحقيق الهادي إلى الطريق، الدال على التدقيق، صاحب السعد والسعود واليمن والتوفيق، شيخ كثير من شيوخنا، نهاية العقول في المنقول والمعقول فى وقتنا وقبل وقتنا بقية الراسخين من ساداتنا، آخر المتعبدين من سلفنا (2).
وقال الحافظ ابن حجر: (الإمام، شيخ الإسلام بالمغرب، أبو عبد الله الفقيه)، ثم قال: (مهر في العلوم، وانتهت اليه الرئاسة في العلم ببلاد المغرب، وكان لا يمل من التدريس، وإسماع الحديث والفتوى، مع الجلالة عند السلطان فمن دونه، والدين المتين، ولم يزل على حاله من العظمة والسؤدد حتى مات) (3) .
وقال في كتاب آخر : شيخ الإسلام بالمغرب، اشتغل وتمهـر بـالفنون، وأتقــن المعقول إلى أن صار إليه المرجع في الفنون إليه ببلاد المغرب، وكان معظماً عند السلطان فمن دونه، مع الدين المتين والخير والصلاح، أجاز لي، وكتب لي خطه لما حج بعد التسعين بالإجازة عنه (4) .
قال عنه الشوكاني ومهر في المعقول والمنقول، وصار المرجوع إليه بالمغرب، وتصدى لنشر العلم مع الجلالة عند السلطان فمن دونه، والدين المتين، والتوسع في
(1) ابن فرحون الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب مكتبة الثقافة الدينية القاهرة ط1،
2003
(2) الرَّصاع أبو عبد الله محمد الأنصاري، الهداية الكافية، ص: 65. (3) أبو الفضل، الحافظ أحمد بن علي الشهير بابن حجر العسقلاني، المجمع المؤسس، للمعجم
المفهرس.
(4) أبو الفضل، الحافظ أحمد بن علي الشهير بابن حجر العسقلاني إنباء الغمر بأبناء العمر في التاريخ
.(337/4)