10
قابلت بين النسختين فما وجدت من زيادة في إحداهما على الأخرى أثبتها في مكانها بين قوسين وأشرت إلى مصدرها في الهامش وما وجدت من لفظ محرف في إحداهما ومقابله في الأخرى أثبت الصحيح وأشرت إلى الآخر في الهامش
٤ - وضحت المفردات المستعجمة فشرحتها شرحاً كافياً
ووافياً .
ه - خرجت الأحاديث والآثار التي لا يزيد المؤلف على أن يذكر متونها فقط ليستدل بها على المسألة الفقهية فبينت
V
مصادرها ورواتها ودرجتها من الصحة
- خرجت الآيات على سورها في المصحف الشريف ۷ - تتبعت الأعلام التي حواها الكتاب فترجمت لها واحداً واحداً سواء كانوا شيوخاً لابن عبد البر أم إخوة له في العلم أم كانوا من العلماء الذين ذكروا أمام آرائهم
الفقهية ، بنسبة المؤلف اليهم تلك الآراء الفقهية .
حتى خرج الكتاب مزداناً لهذا المجهود . والله يعلم مقدار ما تحملته في الحل والترحال والسفر هنا وهناك لا لقصد شيء أكبر عندي ولا أهم من إحياء هذا التراث العظيم الذي قد اندثر أو كاد يندثر والكتاب غني بمادته وأسلوبه عن الإطراء أو التنويه
بفائدته
هذا وأسأل الله العلي القدير أن يجعله عملا صالحاً وخالصاً