← المكتبة ▭▭ صفحتان
الشامل في فقه الإمام مالك - الدميري - ط نجيبويه ط2008 01-02
بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز الدميري فقه مالكي
A− A+
23
٢٤ الشامل لبهرام فيما سماه "تكملة شرح الشامل" وتوجد منه نسخة خطية بخزانة القرويين تحت ت رقم (٤٦٠) مكرر. وعلى الرغم من تلقي العلماء للشامل بالقبول لم تبلغ عنايتهم به مبلغ عنايتهم بما يوازيه أو يحاذيه من كتب المذهب الشأن في ذلك كشأنهم مع شروح بهرام علی مختصر شيخه ) . ومما يسلط الضوء على قيمة الشامل» بين كتب المذهب إضافة إلى ما تقدم ثناء العلماء واعتمادهم عليه وعنايتهم به، فمن الثناء عليه قول العلامة زروق الفاسي بهرام كل ما حصله في شامله باختصار (۳) . .(") وقول قاسم العقباني: صنف بهرام «الشامل» وهو من أجل تصانيفه جمعاً وتحصيلا). وقول الشيخ مخلوف: له شامل حاذی به مختصر شيخه في غاية التحقيق والإجادة). ومن اعتمادهم عليه رجوعهم إليه في مصنفاتهم حيث يستشهدون بنقل فقرات منه تارة ويشيرون إلى ترجيحاته واختياراته الفقهية تارات ،وتارات، الأمر الذي نلمسه جلياً وقد وقفنا عليه بالاستقراء والتتبع في: (۱) من العجب أننا في . عصر الطباعة ومن بين أكثر من مائة شرح وضعت على مختصر الشيخ خليل لم تنصرف همة الناشرين إلى نشر أي من شروح بهرام رغم أنها الأقدم تاريخاً والأغزر علماً وإليها المراد وعليها المعول في الشروح المصنفة بعدها وأن مؤلفها هو الأقرب إلى صاحب المختصر زماناً ومكاناً وأبرز تلامذته وراوية علمه ومعارفه، غير أننا مع ما تقدم لا نحمل الفقهاء والعلماء جريرة تقاعس المحققين والناشرين، فقد كان للعلماء من العناية بالشامل ما لا ينكر . (۲) هو : أبو العباس أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي، الفاسي، الشهير بزروق، فاضل من أجلة فقهاء المالكية، أخذ عن أئمة من أهل المشرق والمغرب، توفي سنة ٨٩٩ هـ بمسراطة من عمل طرابلس. انظر ترجمته في: توشيح الديباج للقرافي، ص: ۳۸ ، ونيل الابتهاج للتنبكتي: ۱۳۸/۱ ، وشجرة النور، لمخلوف: ٢٦٧/١، ودوحة الناشر، لابن عسكر ص: ٤٨ ، وجذوة الاقتباس، لابن القاضي: ۱۲۸/۱. (۳) شرح زروق على الرسالة: ١٠/١. (٤) انظر: نيل الابتهاج، للتنبكتي: ١٦١/١. (٥) انظر: شجرة النور الزكية، لمخلوف: ٢٣٩/١.