15
i
والحساب ، والجبر والهندسة ، والفرائض والديانات ، وقواعد اللغة . وإلى جانب هذه العلوم النظرية ، كان القرافي صَناعَ اليد يُحسن عمل التماثيل المتحركة. في الآلات الفلكية وغيرها . نُقل عن كتابه شرح المحصول - كما جاء في كتاب التصوير عند العرب ص 79 - قوله : ( بلغني أن الملك الكامل ( من سلاطين الدولة الأيوبية بمصر 576 - 635هـ ) وضع له شمعدان كلما مضى من الليل ساعة انفتح باب منه وخرج منه شخص يقف في خدمة الملك ، فإذا انقضت عشر ساعات طلع الشخص على أعلى الشمعدان وقال : صبح الله السلطان بالسعادة فيعلم أن الفجر قد . قال : وعملت أنا هذا الشمعدان وزدت فيه أن الشمعة يتغير لونها في كل ساعة ، وفيه أسد تتغير عيناه من السواد الشديد إلى البياض الشديد إلى الحمرة الشديدة ، في كل ساعة لها لون . فإذا طلع الفجر طلع شخص على أعلى الشمعدان وأصبعه في أذنه يُشير إلى الأذان ، غير أني عجزت عن صنعة الكلام » .
طلع
توفي أحمد القرافي بدير الطين من القاهرة يوم الاحد متم جمادى الاخيرة عام 684 / 2 شتنبر 1285 ، ودفن يوم الاثنين فاتح رجب بالقرافة القريبة من قبر
الإمام الشافعي
مخطوطات الذخيرة :
تنتشر مخطوطات الذخيرة في عدد من مكتبات المغرب والمشرق ، وتختلف تجزئاتها التي وقفنا عليها من ستة إلى عشرين جزءاً ، وأكثرها تداولاً الثَّمانية ، ليس فيها ما كتب في حياة المؤلف . وأقدمها وأجودها ما في خزائن المغرب : القرويين بفاس ، وابن يوسف بمراكش ، والخزانة الحسنية والخزانة العامة
بالرباط
ففي القرويين ثلاثة أجزاء فهرست - تجاوزاً - بالخامس والسادس والثامن ،
15