← المكتبة ▭▭ صفحتان
الجامع لمسائل المدونة المسمى مصحف المذهب المالكي - الصقلي 1-24
أبو بكر بن عبد الله ابن يونس الصقلي فقه مالكي
A− A+
11
مة من الجامع لابن يونس (1) وقال : ﴿ فَإِذَا قَرَأَنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْءَانَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ . . فوجب علينا لذلك اتباعه، ثم اتباع السنة؛ لقوله تعالى : ﴿ مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله ) ، (۲) (0)- وقال: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَانَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) ، (۳) وقال: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) . (٤) ثم إجماع الأمة (٥) ؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولُ مِن بَعْدِ مَا تَبَيِّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ) (٦) وقال : أطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأمْرِ مِنكُمْ ) . فأمر باتباع سبيل المؤمنين، وقرن طاعتهم بطاعته، وطاعة رسوله. وقال : «لن تجتمع (۸) أمتي على ضلالة)) (۹) . (1) سورة القيامة ، آية رقم: ۱۸ ، ۱۹ . (v) (۲) تكملة الآية : ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ، سورة النساء، آية رقم: ۸۰ . (۳) الآية من بدايتها : ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القرى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب . سورة الحشر، آية رقم: ۷ . 70: (4) سورة النساء، آية رقم: ١٥ (٥) ثم إجماع الأمة" لا توجد في (د). والإجماع : هو اتفاق أهل الحل والعقد من أمة محمد على أمر من الأمور، المحصول ص الجزء الثاني، القسم الأول، (٦) سورة النساء، آية رقم: ۱۱۵ . (۷) الآية من بدايتها : يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ، النساء، آية رقم: ٥٩ . (۸) في (ج، د) "لا تجتمع" . (۹) في (و) "ظلال " . أخرج ابن ماجه في سننه ، في الفتن، باب السواد الأعظم ۱۳۰۳/۲ ، نحوه من حديث أنس ابن مالك، يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافاً فعليكم بالسواد الأعظم في الزوائد ۲/ ۲۸۹ ، في إسناده أبو خلف الأعمى، ===