46
٤٦
التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة
أنه أجازه ] (۱) في الصحراء وغيرها مستقبل القبلة ومستدبرها، ذكره /[٩]، وأنكره غيره (۳) وقال : إنما الإجازة (4) في المدن، وقاله
التونسي
القابسي
(۲)
(٦)
ذلك
.
كان ساتر كيف كان فافهمه
. والخلاف في الوجهين من الوطء والحدث مبني على لتعظيم القبلة فيمنع من ذلك في الجميع، أو لحق المصلين خلفه فيباح إذا
(۷)
والاستنجاء(۸) : غسل موضع الحدث بالماء، وأصله إزالة النجو، وهو
الحدث (۹) ،
6
وسمي
نجوا لاستتار من يفعله بنجوة من
الأرض عن
أعين
(۱) سقط من ز.
،
(۲) إبراهيم بن حسن أبو إسحاق التونسي، تفقه بأبي بكر بن عبدالرحمن وأبي عمران ، وتفقه به جماعة من الإفريقيين وأخذ عنه عبدالحق وابن سعدون. وكان الفاسي، فاضلاً عالماً إماماً صالحاً له شروح حسنة وتعاليق مستعملة متنافس فيها على كتاب ابن المواز والمدونة انظر المدارك : ٥٨/٧).
وقوله المذكور عند المؤلف نقله عنه ابن رشد واستبعده في المقدمات : ٩٥/١. (۳) ممن منعه في الصحراء ابن حبيب كما في تهذيب الطالب ١٢/١ أ. ونسب له ابن مطلقاً يونس المنع (الجامع : : ۱۷/۱) وابن شاش كذلك في الجواهر : ٤٨/١، ونقل
عنه القاضي عبد الوهاب الكراهة (المعونة : ١٦٤/١).
(٤) في خ وق: أجازه. وهو ممكن. (0) ذكر خليل أن أبا الحسن الصغير نسبه للقابسي واستظهره وهو الذي رجحه ابن الحاجب (التوضيح: ٢٩/١).
ممن
تفقه
به
أبو
والقابسي هو علي بن محمد بن خلف، سمع الإبياني وعلي بن مسرور الدباغ ودراس بن إسماعيل، ورحل إلى المشرق فتوسع في رواية الحديث وعلله ورجاله، وكان فقيها أصولياً متكلماً مؤلفاً مجيداً. وكان أعمى، ذلك هو من أصح الناس ومع كتبا وأجودهم ضبطاً وتقييداً، يضبط كتبه بين يديه ثقات أصحابه. عمران الفاسي وأبو القاسم اللبيدي. وتوفي ٤٠٣ انظر المدارك : ٩٢/٧ - ٩٥). (٦) كذا في ز ، وفي خ ول وق والتقييد (۱۹/۱) هل. وهو المتسق مع الكلام. (۷) نقل اللخمي هذه التعليلات في التبصرة : ۷/۱ب والمازري في شرح التلقين :
.٢٤٥/١
(۸) المدونة : ١/٧/١ (۹) هذا في العين: نجو.