41
التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة
(۳)
٤١
(۲)
وقوله (۱): «لا بأس بلعاب الكلب يصيب ثوب الرجل ، وقاله ربيعة (٣) . وقال ابن شهاب (٤) : لا بأس إذا اضطررت إلى سؤر الكلب أن تتوضأ به [۸] ، كذلك في نسخ وروايتي : وقال ربيعة وابن شهاب. وذكر المسألة. فجاء قول ربيعة في لا في تلك. وزاد في رواية شيخنا أبي محمد وقاله مالك» (٦).
هذا (ه)
(۸)
وقوله (۷) : ذرق عليه طير »، أي رمى بما في بطنه. ولعله علم
مما لا يأكل الجيف أو حكم بالغالب والأكثر من الطير
(9)
أنه
والإصبع فيه لغات عشر ؛ صَرِّف الكلمة على «أفعل» كيف شئت تصب)(١٠). والعاشر (۱۱) (۱۱) ،أصبوع ، قاله أبو عمر المطرز (۱۲).
(۱) المدونة ١/ ١١/٦ .
(۲) زادت ق هنا : يؤكل صيده، فكيف يكره لعابه؟»، وهي ثابتة في المدونة»، لكن بعد هذا. (۳) ربيعة بن عبدالرحمن المعروف بربيعة الرأي، شيخ مالك (ت. ١٣٦) انظر: تهذيب التهذيب : ٢٢٣/٣.
(٤) محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، الإمام التابعي المعروف وشيخ مالك (ت. ۱۲۳)، انظر التهذيب : ٣٩٥/٩. (٥) في ع والتقييد (١٥/١): هذه. (٦) ليس شيء من هذا في طبعتي المدونة وانظر في هذا لابن رشد مسألة البهائم أملاها سنة ٥١٦ وهي في فتاواه ٨١٤/٢ - ٨٢٢.
في
أستار
(٧) المدونة ١/ ١/٦ - وفيها : « . . . وأن ابن مسعود ذرق عليه طائر فنفضه بأصبعه». (۸) في طبعتي «المدونة»: طائر. (۹) لأن رواية ابن القاسم في المبسوطة أن ذرقه نجس وإن كان لا يأكله ليس نجسا. (انظر
البيان: ۸۹/۱)
(١٠) سقط من خ، وفي ق: تصيب. (۱۱) في خ: والعاشرة. وهو الصحيح.
(۱۲) هو محمد بن عبدالواحد بن أبي هاشم الباوردي الزاهد المعروف بغلام ثعلب، وهو إمام في اللغة مكثر من التصنيف من كتبه شرح الفصيح وفائت الفصيح واليواقيت، وغريب مسند أحمد توفي : ٣٤٥) انظر الإنباه : ۱۷۱/۳ وبغية الوعاة: ١٦٤/١). وعزا المؤلف هذا في المشارق : ٤٧/١ إلى المطرز في كتابه «اليواقيت»، وسيأتي في كتاب اللعان التعريف بهذا الكتاب. وانظر اللسان: صبع.