35
التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة
٣٥
وخشاش (1) الأرض، بفتح الخاء وتخفيف الشين المعجمة، ويقال بكسرها(۲)، وحكى أبو علي (۳) فيها الضم أيضاً (٤) ـ هو صغار دوابها.
والزنبور (ه) بضم الزاي. والخُنفساء (٦) بضم الخاء، ممدود:
معلومان (۷).
والصرّار (۸) بالصاد المهملة وتشديد الراء الأول : هو الجدجد (۹) . بصوته ؛ يقال : صَرَّ وصرصر : إذا صاح.
،
سمي
رأيه، وقد لاحظ هذا السهو الشيخ الرهوني في حاشيته على الزرقاني (٤٣/١)، وعبارة اللخمي تفيد الجزم والتفريق ؛ قال : وهو قول مالك في مختصر ابن أبي زيد وابن القاسم في كتاب ابن القصار». (۱) في المدونة ٤/٤/١ - : وقال مالك : كل ما وقع من خشاش الأرض في إناء فيه ماء أو في قدر فإنه يتوضأ بالماء».
(۲) في اللسان: خشش نقل عن ابن سيده أن ابن الأعرابي قاله بالكسر وحده، فخالف جماعة اللغويين وكذا في تاج العروس: خشش.
(۳) هو إسماعيل بن القاسم بن عَيْذُون القالي البغدادي مولى عبدالملك بن مروان، دخل الأندلس وأخذ عنه الناس كتب اللغة والأخبار، وصنف بها كتبه المعروفة : الأمالي، والبارع والنوادر. كان من أعلم الناس بنحو البصريين وأحفظ أهل زمانه للغة وأرواهم للشعر الجاهلي وأحفظهم له توفي ٣٥٦ انظر طبقات اللغويين والنحويين للزبيدي : ٢٠٣ وبغية الوعاة : ٤٥٣/١).
(٤) نقل المؤلف هذا الرأي لأبي علي في المشارق : ۲٤۷/۱۸ وذكر بعض ذلك في الإكمال : ٥۱۲/۱. وفي القاموس : خشش : أنه يثلث.
(٥) المدونة : ١/ ٣/٤ قال الخليل في العين :زنبر الزنبور طائر يلسع، ونقل ابن منظور مثله في اللسان زنبر عن التهذيب للأزهري وقال : هو ضرب من الذباب
الساع.
(٦) المدونة : ٢/٤/١
(۷) في اللسان: خنفس: دويبة سوداء أصغر من الجعل منتنة الريح. وصوب ابن مكي في تثقيف اللسان : ٢٦٢ فتح الفاء منها وخطأ غيره.
(۸) المدونة : ٣/٤/١
:
(۹) كذا فسره المطرزي في «المغرب» في مادة خطب وفي اللسان: جدد أن من أهل
اللغة
من يفرق بينهما.