16
١٦
التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة والمختلطة
(هذا) (1) الحذاقُ ووجهوا وجهه بما ليس هذا ،موضعه، والصواب ما قاله الجمهور. قال صاحب كتاب تقويم اللسان (۲): قال أبو علي الجلولي(۳):
ما سمعت أحداً من أشياخنا ابن .
ص
ويرجح
أن
(۱) سقطت من خ. (۲) في كشف الظنون: ٤٧٠/١ نسبه إلى ابن قتيبة وذكر آخرين ألفوا كتباً بالعنوان نفسه، لكنهم تأخروا. غير أن المؤلف نقل غير مرة عن تقويم اللسان لابن مكي في مشارق الأنوار»؛ مثلا : ٤٢/١، و٣٠٥/٢، وكذا سماه في الغنية: ٤٣ ، هذا هو المقصود أن محقق الغنية» وجد في الكتاب حكاية نقلها القاضي عياض عن الكتاب، وذكر أن المؤلف هو عمر بن خلف بن مكي الصقلي المتوفى: ٥٠١ ويبدو أن هذا هو الاسم الصحيح للكتاب، وبذلك ذكره معاصر وبلدي مؤلفه ابن القطاع الصقلي المتوفى ٥١٥ في كتابه «الدرة الخطيرة في شعراء الجزيرة» - يعني صقلية - ١٤٨ بتحقيق بشير البكوش ط ١٩٩٥/١ دار الغرب الإسلامي ؛ قال : صنف في اللغة كتابا سماه: تثقيف اللسان وتلقيح الجنان في نهاية الملاحة والبيان، رحل إلى تونس من بر العدوة فاستوطنها وولي قضاءها وخطابتها. وفي الهامش ذكر المحقق أن مستشرقاً إيطالياً نشر مقدمة الكتاب، ثم حققه عبدالعزيز مطر وطبع في مصر ١٩٦٦. الكتاب غير واحد ممن ترجموا ،مؤلفه انظر بغية الوعاة ٢١٨/٢. وفي الكشف أيضاً ٣٤٤/١ ذكر تثقيف اللسان وسمى مؤلفه ابن قطاع علي بن جعفر السعدي الصقلي المتوفى ٥١٥ ، ثم ذكر في حرف السين ۹۹٣/٢ سقيف اللسان ونسبه لعمر بن خلف الصقلي، ونقل أن السيوطي سماه «تثقيف اللسان» ورجح التسمية، وانظر أيضاً عن المؤلف والكتاب تراجم المؤلفين التونسيين لمحمد محفوظ ط ١ / ١٩٨٤/٤٠٤١ دار الغرب الإسلامي ج ٢٤٤/١ . وكتاب : العرب في صقلية ص: ٩٣ للدكتور إحسان عباس في طبعته الثانية بدار الثقافة ببيروت عام ١٩٧٥. هذا وفي دراسة الدكتور الحسين شواط عن إكمال المعلم للمؤلف ص ۳۱۹ ذكر لمصادر القاضي عياض وسمى هذا الكتاب تثقيف اللسان وتلقيح الجنان».
وكذلك سمي
(۳) كذا في خ وق وتثقيف اللسان بطبعتيه بتحقيق عبدالعزيز مطر المذكورة والطبعة التي نشرها مصطفى عبدالقادر عطا بدار الكتب العلمية في طبعتها الأولى : ١٩٩٠/١٤١٠ في الصفحة ۱۹۹ وذكر هكذا أيضاً في الصفحة ٢٤٧ من تحقيق عبدالعزيز مطر
في سياق اسفتاء فقهي من المؤلف لهذا الشيخ، وفي م: الحلواني.
وفي عنوان الأريب ۲۲۸/۱ نقلاً عن معالم الإيمان أبو الحسن عبدالكريم بن فضال القيرواني المعروف بالحلواني الفقيه الأديب ممن وفد على الأندلس ... وفي الوافدين أدرجه ابن بسام في الذخيرة) ٢٨٤/١/٤ - ٣٠١ وأطال في إيراد أشعاره. =