← المكتبة ▭▭ صفحتان
التبصرة - اللخمي ت نجيب - ط قطر 01-14
علي بن محمد اللخمي أبو الحسن فقه مالكي
A− A+
36
كتاب الطهارة ۳۷ باب في المياه 60 المياه ستة : طاهر ،مطهر، وطاهر غير مطهر، وطاهر مختلف في تطهيره ونجس، ومختلف في طهارته ، ومختلف فيه هل هو نجس أو طاهر مطهر. فالأول مياه السماء والأنهار والآبار والبحار وما يكون عن البرد والجليد. كل هذه المياه مطهرة. وقال مالك في «المجموعة» فيما يجتمع من الندى يتوضأ به ). والأصل في هذه الجملة قوله سبحانه: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا [الفرقان: ٤٨]، وقوله: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَهُ فِي الْأَرْضِ ﴾ [المؤمنون: ۱۸]. ومياه الأنهار والآبار وغيرها (۳) مطهرة؛ لأنها من السماء أسكنت في الأرض، وداخل في قوله تعالى: ﴿ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا ﴾ [الفرقان: ٤٨] . والطهور : المطهر ؛ قال النبي : «جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِداً علي بأن وَطَهُوراً » (۳)، أي مطهرة؛ لأن التراب كان قبله طاهراً، وإنما خص يكون مطهراً، أي يتيمم به فيقوم مقام الماء عند عدمه. وفي الصحيحين أنه عاد مريضاً فقال: «لا بَأْسَ ، طَهُورٌ إِنْ شَاءَ الله»)، يريد أن المرض (۱) انظر: النوادر والزيادات: ١/ ١١٤ . (۲) قوله: (وغيرها) ساقط من (ر) . (۳) متفق عليه، أخرجه البخاري: ۱۲۸/۱ ، في أوائل كتاب التيمم من صحيحه، برقم (۳۲۸)، ومسلم : ١ / ٣٧٠، في أوائل كتاب المساجد ومواضع الصلاة برقم (٥٢١). (٤) أخرجه البخاري ١٣٢٤٣ ، في باب علامات النبوة في الإسلام، من كتاب المناقب، برقم