12
كتاب الطهارة
وأما التسمية فاختلف فيها على ثلاثة أقوال:
۱۳
فذكر أبو جعفر الأبهري (۱) عن مالك: أنه استحب ذلك، وبه قال علي بن
زياد)
زیاد (۲) وابن حبيب (۳) ، وروي أنه . فضائله.
،
من
(۱) هو: أبو جعفر محمد بن عبد الله الأبهري، ويعرف بالأبهري الصغير، وبالوتلي، وابن الخصاص، المتوفى سنة ٣٦٥هـ، تفقه بأبي بكر الأبهري، وسمع من أبي زيد المروزي، ثم رحل إلى مصر، وتفقه عليه خلق كثير ، وله كتاب في مسائل الخلاف كبير، وكتاب تعليق المختصر الكبير مثله، وكتاب في الرد على ابن علية في ما أنكره على مالك. وتوفي في حياة شيخه أبي بكر الأبهري رحمهما الله . انظر ترجمته في ترتيب المدارك، لعياض: ٢٧/٧، والديباج لابن فرحون ۲۲۸/۲ ، وشجرة النور لمخلوف: ۹۱/۱۸، طبقات الفقهاء، للشيرازي ص: ١٦٧ ، والفهرست، لابن النديم، ص: ٣٤١. (۲) هو : أبو الحسن علي بن زياد التونسي المولود بطرابلس، والمتوفى سنة ١٨٣ هـ سمع من مالك وروى عنه الموطأ وهو أول من أدخله المغرب، وسمع أيضاً من الثوري، والليث، وغيرهما، وسمع منه سحنون، والبهلول بن راشد وأسد بن الفرات وغيرهم. انظر ترجمته في ترتيب المدارك، لعياض: ٨٠/٣ ، والديباج لابن فرحون ٥٩٢/٢ ، وشجرة النور، لمخلوف: ٦٠/١، وطبقات الفقهاء للشيرازي ص: ١٥٢ ، والإكمال لابن ماكولا (٥٢٤١ ، والأنساب، للسمعاني
٤٩٤/١ ، والحلل السندسية، للسراج: ١/ ٦٩٢ ، والفكر السامي، للحجوي ٤٤٣/١ . (۳) هو : أبو مروان عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون السلمي، الطليطلي، المتوفى سنة ۲۳۹ه، انتقل من "طليطلة" وأسرته إلى البيرة، ورحل سنة ۲۰۸ هـ للمشرق فسمع من ابن الماجشون ومطرف وإبراهيم بن المنذر ، وأصبغ ، ثم عاد إلى الأندلس ليقوم على مذهب مالك، ألف كتباً حساناً في الفقه وكذلك في التاريخ والأدب منها كتابه المشهور المسمى "الواضحة" وأكثره مفقود إلا جزءا من كتاب الطهارة حقق في جامعة القرويين ونعمل على إخراجه، وقد أخبرني المستشرق المجري ميكلوش موراني أنه عثر على أجزاء أخرى للكتاب ويعمل على إخراجه وطبعه. انظر ترجمته في المدارك، لعياض: ١٢٢/٤، والديباج، لابن فرحون ۸/۲ ، والتعريف بالأعلام والمبهمات، لابن عبد السلام (بهامش الجامع بين الأمهات بتحقيقنا : ۱/ ۳۲ ، وشجرة النور ، لمخلوف : ٧٤/١، وطبقات الفقهاء للشيرازي، ص: ١٦٢ .